دبلوماسية كردية تنفي تنسيق حكومتها مع إسرائيل

دبلوماسية كردية تنفي تنسيق حكومتها مع إسرائيل

لندن- نفت دبلوماسية في حكومة إقليم كردستان العراق شبه المستقل، وجود أي تنسيق بين إسرائيل وحكومة الإقليم.

ويأتي هذا النفي على خلفية تأييد إسرائيلي لاستقلال الإقليم، حيث قللت الدبلوماسية الكردية من أهمية هذا التأييد، مشيرة إلى أنه ”ربما يهدف إلى خدمة المصالح الإسرائيلية“.

وقالت مبعوثة حكومة كردستان العراق إلى بريطانيا، بيان سامي عبد الرحمن، في تصريحات صحفية عبر الهاتف: ”لإسرائيل أصدقاؤها وأعداؤها، بالتالي يمكن أن تعمل في الاتجاهين“، مضيفة: ”لا ننسق مع إسرائيل، لسنا مسؤولين عن تصريحات الحكومات الأخرى.“

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، دعا الأسبوع الماضي إلى إضفاء الطابع الرسمي على السيادة الكردية.

ووصف مسؤولان إسرائيليان بارزان خلال اجتماعات مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ووزير الخارجية، جون كيري، وجود دولة كردية في شمال العراق بأنه ”أمر واقع محل ترحيب“.

ويرى خبراء إسرائيليون في تأييد حكومة نتنياهو هذا، محاولة للبناء على علاقات عسكرية ومخابراتية وتجارية سرية مع الأكراد ترجع لستينات القرن الماضي في مواجهة الخصوم العرب المشتركين.

وقالت عبد الرحمن إن هذا التعاون من الماضي، مضيفة: ”كانت هناك فترة.. فترة قصيرة منذ عقود شهدت علاقات بين الطرفين لكنها توقفت.. من حيث أي علاقة سرية.. لا توجد، ومن حيث وجود علاقة رسمية مع إسرائيل.. لا توجد“.

وتابعت أن ”السياسة الخارجية لحكومة كردستان العراق هي نفس السياسة الخارجية التي ينتهجها العراق، الذي لا يزال في حالة حرب مع إسرائيل من الناحية الفنية، موضحة ”لأن الحكومة العراقية لا تقيم علاقات مع إسرائيل، لا نقيم نحن أيضا“.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، الإثنين 30 حزيران/ يونيو الماضي، إن ”إسرائيل لا تنحاز لأي جانب أو تسدي النصح للعراق“، في تعليقات تهدف على ما يبدو إلى تبديد الانطباع بأن إسرئيل تمارس ضغوطاً لصالح الأكراد.

ولم تعلق إدارة الرئيس الأمريكي، مباشرة على تصريحات إسرائيل بشأن استقلال أكراد العراق.

وقال دبلوماسي أميركي في المنطقة، فضل حجب اسمه، إن ”الموقف الإسرائيلي من الأكراد يبدو نابعاً من نظرتها لهم كجيب مستقر نادر بين جيران مثيرين للقلق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com