قمة أمريكا وإفريقيا.. ليس كل الرؤساء مرحبين بهم

قمة أمريكا وإفريقيا.. ليس كل الرؤساء مرحبين بهم

المصدر: إرم- من مدني قصري

قبل حوالي شهر واحد على انعقاد قمة الولايات المتحدة وإفريقيا، أصبحت هوية رؤساء الدول الذين سيستضيفهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 5 و 6 آب/ أغسطس المقبل في واشنطن، أكثر وضوحا.

ويقول محللون سياسيون إنه ”ليس كل رؤساء الدول الإفريقية مرحبا بهم.. من حيث المبدأ، تحدد واشنطن قائمتها الخاصة بالمشاركين بالاعتماد على تشكيل الاتحاد الإفريقي، لكن القائمة ستراعي بعض الاستثناءات“.

ويضيف المحللون: ”على الرغم من عودتها إلى المؤسسة، لم تتلق غينيا بيساو دعوة للمشاركة في اللقاء، فيما ستتلقى مدغشقر التي لم تكن مدرجة ضمن القائمة، بطاقة لحضور القمة بمجرد الانتهاء من مرحلتها الانتقالية، أما جمهورية إفريقيا الوسطى فلن تتم استضافتها“.

وبالنسبة لمصر، العائدة إلى الاتحاد الإفريقي أخيرا، لا تزال قضيتها ”قيد الدراسة“، حسب ما أفادت وزارة الخارجية الأمريكية. وأما المغرب الذي لا ينتمي إلى المنظمة، ينتظر حضوره في القمة.

وتبقى القمة محظورة على الرئيس السوداني، عمر البشير، الذي صدر في حقه أمر بالاعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك الرئيس الإريتري، اسياس أفورقي، والزيمبابوي، روبرت موغابي، الخاضعَيْن لعقوبات أمريكية.

ويلفت المحللون إلى أن ”دولا أخرى رغم خلافاتها مع واشنطن مثل أوغندا التي شددت تشريعاتها المتعلقة بالمثليين، لن تستثن من هذا الحدث“.

أما موضوع القمة، بحسب المحللين، فهو ”الاستثمار في الجيل القادم“، وهو ما يعني الكثير حول رأي أوباما فيما يتعلق بأولئك الذين يغيّرون دساتيرهم حتى يظلوا متمسكين بالسلطة.

وفي السياق ذاته، تساءلت صحيفة ”جون افريك“ عن هوية رؤساء دول إفريقيا الذين سيحضرون القمة، متوقعة أن تصل الوفود المشاركة إلى واشنطن ابتداء من 4 آب/ أغسطس المقبل لحضور اللقاء الذي سينظمه الكونغرس.

وأضافت: ”بعد ذلك سيتناول الحاضرون العشاء في البيت الأبيض، وسيلتقون بـ 300 من رؤساء الشركات، وسيشاركون في حوار تفاعلي مع الرئيس الأمريكي، في الوقت الذي أعدت فيه زوجته، ميشيل أوباما، برنامجا خاصا لزوجات الرؤساء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة