موسكو تطالب مجلس الأمن بحماية النفط السوري

موسكو تطالب مجلس الأمن بحماية النفط السوري

المصدر: إرم- موسكو

طالبت موسكو الدول الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن، تبني إعلان يوصي بمنع ”مجموعات إرهابية في سوريا“ من بيع النفط، خصوصاً تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“.

وأعرب مشروع البيان الروسي عن قلق مجلس الأمن حيال سيطرة مجموعات ”إرهابية“ على حقول النفط في سوريا، مسمياً ”داعش“ و“جبهة النصرة“.

وأدان المشروع بقوة أي عملية تجارية مباشرة أو غير مباشرة مع هذه المجموعات حول النفط السوري، لافتا إلى أن مثل هذه العمليات ”تشكل دعماً مالياً لهذه المجموعات، يمكن أن يندرج في إطار عقوبات الأمم المتحدة“.

وحث كل الدول الأعضاء على اتخاذ الإجراءات اللازمة، من أجل منع مواطنيها من القيام بمثل هذه التجارة.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن مشروع البيان سيكون موضع تشاور خلال هذا الأسبوع بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن، علماً بأنه لا يتمتع بقوة القرار.

وكان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، قال قبل أيام، إن ”أحد أهم مصادر تمويل الدولة الإسلامية، هو البيع غير القانوني للنفط المنتج في سوريا والعراق“، مشيرا إلى أن دولاً مختلفة تشتري هذا النفط من خلال وسطاء.

وأضاف تشوركين: ”بما أن الأمر يتعلق بمنظمة إرهابية، فإن الذين يشترون هذا النفط يمولون الإرهاب“.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن ”الجهاديين الذين يسيطرون على أجزاء من الأراضي في العراق وسوريا، باعوا نفطاً من هذه المناطق إلى الرئيس السوري بشار الأسد“.

وأضاف فابيوس في مؤتمر صحافي في نيودلهي، أن ”بيع النفط دليل على الطابع غير الواضح للنزاع في الشرق الأوسط، الذي يدور نظرياً بين الأسد والجهاديين“.

وتابع: ”لدينا الدليل على أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام استولى على النفط وباعه إلى النظام السوري“.

وفي إشارة إلى ”الجهاديين“، قال فابيوس إن ”هؤلاء يتقاتلون رسمياً، لكنهم غالباً ما يدعمون بعضهم البعض“.

من جانب آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي إن ”الوضع في العراق مقلق جداً“.

وأوضح أن ”هذه هي المرة الأولى على الأرجح التي تتمكن فيها مجموعة إرهابية خطيرة من الاستيلاء على هذا البلد الغني مع تداعيات وخيمة على المنطقة والعالم“.

ورأى فابيوس أن الحل في العراق يكمن في الوقوف وراء الحكومة والجيش لطرد الجهاديين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com