رغم الشكوك.. الكرملين يتجنب اتهام اليهود بإعدام قياصرة

رغم الشكوك.. الكرملين يتجنب اتهام اليهود بإعدام قياصرة

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

تجنب الكرملين، الخوض في قضية اتهام اليهود بإعدام القيصر نيكولاي الثاني وعائلته وفق طقوس دينية يهودية، بعد الثورة البلشفية عام 1917.

وقال دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، اليوم الأربعاء، إن ”جدول أعمال الكرملين لا يتضمن مسألة ما إذا كان إعدام العائلة القيصرية هو جريمة طقوس دينية لها علاقة بطائفة معينة بذاتها“.

وردًّا على سؤال حول كيف ينظر الكرملين إلى عزم لجنة التحقيق إجراء أبحاث لمعرفة ما إذا كان تنفيذ حكم الإعدام بالعائلة القيصرية والقيصر تم وفق طقوس دينية يهودية معينة؟، قال بيسكوف: ”هذه المسألة ليست على جدول أعمالنا“.

وكان مختصون روس بدأوا التحقيق في ما إذا كان إعدام أعضاء الأسرة القيصرية بالرصاص قتلًا شعائريًا يدخل في إطار الطقوس أم لا، من خلال بحث تاريخي سيتم توثيقه.

لجنة تحقيق

وأبلغت مارينا مولودتسوفا، كبيرة المحققين في اللجنة الروسية، وكالة ”نوفوستي“ الروسية، اليوم الأربعاء، بأنه سيتم تشكيل مجلس يضم كبار الخبراء والباحثين في أكاديمية العلوم

الروسية، وجامعتي موسكو وبطرسبورغ، والمؤرخين ورجال الدين المسيحي الأرثوذكسي الروسي، حال ظهور نتائج التحقيق التاريخي وفحص الأرشيف.

أين الحقيقة؟

وتفيد إحدى الفرضيات بأن المشرف على إعدام الأسرة القيصرية بالرصاص، هو البلشفي يعقوب يوروفسكي، يهودي الأصل، خطط لتنفيذ الإعدام كقتل شعائري لرغبته في ”القضاء على روسيا الأرثوذكسية من جهة، وتغيير مسار التاريخ من جهة أخرى“.

فيما تذهب فرضية ثانية إلى اتهام البلاشفة، واليهودي يعقوب سفيردلوف، بإعدام القيصر لرغبته في قهر العالم المسيحي، ولهذا الغرض كلف رفاقه البلاشفة اليهود بقطع رأس القيصر نيقولاي الثاني ورؤوس أفراد أسرته بعد إعدامهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com