نظرة داخل قصر موغابي.. بذخ أسطوري في بلد يعاني سكانه الجوع – إرم نيوز‬‎

نظرة داخل قصر موغابي.. بذخ أسطوري في بلد يعاني سكانه الجوع

نظرة داخل قصر موغابي.. بذخ أسطوري في بلد يعاني سكانه الجوع

أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية كيف يعيش رئيس زيمبابوي، روبرت موغابي، في قصر السقف الأزرق مع زوجته غريس، بينما يتضور الملايين من شعبه جوعًا.

وتُظهر الصور القصر الفخم الذي يطلق عليه اسم ”السقف الأزرق“، حيث يعيش الديكتاتور البالغ من العمر 93 عامًا حياة مترفة، بعيدًا عن الألم والمعاناة التي يشعر بها شعبه في الدولة التي تعاني من ضائقة مالية.

ووفقًا لتقارير صحيفة ”الزيمبابويان“، يتكون القصر الفخم من 25 غرفة نوم وتبلغ قيمته 10 ملايين دولار، وتم بناؤه في منطقة هراري على أراضي مساحتها 44 فدانًا وكلها محاطة بالأسوار لتعزله عن الجمهور، فيما يتولى تأمين تلك المساحة الشاسعة نظام أمني يكلف ملايين الدولارات.

وتُظهر الصور العقار الفخم المتميز بأرضيات رخامية، وثريات باهظة الثمن وحمام سباحة، حيث تم نشرها كدليل على تمتع موغابي وزوجته بالملايين من ثروة الدولة بينما يعاني ملايين المواطنين من شعبه.

ووفقًا للصحيفة، نُشرت الصور بينما يحاول موغابي يائسًا التمسك بالسلطة بعد إقالته كزعيم لحزب ”زانو“ الحاكم في البلاد، بعد أن دفع بزيمبابوي إلى الانهيار الاقتصادي.

وتخلت قيادات الحزب الحاكم عن موغابي الذي قاد زيمبابوي على مدى الـ 37 عامًا الماضية، واستبدلوه بنائبه السابق إيمرسون منانغاغوا، الذي أقاله موغابي قبل أسبوعين.

وكان هذا القرار هو ما أثار المخاوف بين قادة الجيش بأن موغابي يحاول تمهيد الطريق لزوجته غريس لتسيطر على السلطة بعد وفاته.

وأعلن الحزب الحاكم في وقت لاحق، أن عليه الاستقالة كرئيس بحلول منتصف يوم الاثنين (أمس) أو سيواجه الخلع، وحتى الآن تجاهل موغابي الإنذار.

وبحسب الصحيفة، يعني قرار خلع موغابي أن رئيس الأمن القومي السابق منانغاغوا المعروف باسم التمساح، هو الرئيس القادم للبلاد على أن يركز على إعادة بناء العلاقات مع العالم الخارجي ويحقق الاستقرار للاقتصاد المنهار.

وأقيمت احتفالات وغناء ورقص داخل مقر حزب ”زانو“ بعد قرار إقالة موغابي وقال أحد المندوبين:“ لقد أُقيل.. منانغاغوا هو زعيمنا الجديد“.

وفي الماضي كانت زيمبابوى سلة طعام المنطقة قبل أن يبدأ اقتصادها في الانهيار، بعد استيلاء الدولة على مزارع المواطنين البيض في أوائل الألفية الثانية، وتزييف المال الذي رفع معدل التضخم إلى 500% في العام 2008.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com