وصول الحريري إلى باريس يضع حدًا لشائعات احتجازه في السعودية – إرم نيوز‬‎

وصول الحريري إلى باريس يضع حدًا لشائعات احتجازه في السعودية

وصول الحريري إلى باريس يضع حدًا لشائعات احتجازه في السعودية
Paris, FRANCE: Saad Hariri, son of former Lebanese Prime minister Rafiq Hariri leaves 21 April 2005 the Elysee palace in Paris after a meeting with French President Jacques Chirac. Rafic Hariri was killed in a huge explosion in central Beirut 14 February 2005. AFP PHOTO PATRICK KOVARIK (Photo credit should read PATRICK KOVARIK/AFP/Getty Images)

المصدر: فريق التحرير

وصل رئيس الحكومة اللبناني المستقيل، سعد الحريري، صباح السبت، إلى باريس قادمًا من السعودية، في زيارة تضع حدًا لشائعات احتجازه ضد إرادته في المملكة.

وأتى الحريري الى باريس بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يحاول التوصل إلى حل للأزمة، التي أثارت مخاوف حول استقرار الوضع في لبنان.

ومن  المقرر أن يستقبل ماكرون،عند الظهر، الحريري مع زوجته لارا، اللذين حطت طائرتهما في مطار لوبورجيه بالقرب من باريس عند الساعة 07,00 (06,00 ت غ) بعد أن غادرت الرياض ليلًا. وهو ما أكده المكتب الإعلامي للحريري مضيفًا أن حسام النجل البكر لرئيس الحكومة المستقيل سيشارك في الغداء بعد وصوله من لندن حيث يتابع دراسته.

وقال مصدر مقرب من الحريري، لوكالة فرانس برس، أن نجليه الأصغرين لولوة وعبد العزيز المولودين تباعًا في 2001 و2005 لا يزالان في الرياض لانهاء ”امتحاناتهما المدرسية“.

وتابع المصدر أن ”الحريري لا يريد الزجّ بأبنائه في هذه القضية“.

وانتقل الحريري على متن موكب من سبع سيارات، وتحت حراسة أمنية مشددة إلى مقر سكنه في العاصمة الباريسية.

قبل ذلك، كان الحريري كتب في تغريدة أنه ”في طريقه إلى المطار“؛ لمغادرة الرياض، التي يتواجد فيها منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، تاريخ تقديم استقالته. وكتب الحريري ”القول أنني محتجز في السعودية، وأنني ممنوع من مغادرة البلاد هو كذبة. أنا بطريقي إلى المطار“.

وكان مصدر مقرب منه قال قبلها: إن الحريري ”أجرى اجتماعًا ممتازًا مع ولي العهد السعودي“ قبل مغادرته السعودية.

وكان الحريري أعلن استقالته بشكل مفاجئ عبر تلفزيون العربية من الرياض في الـ4 من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. وظل في السعودية منذ ذلك الحين، وتحدث عن مخاوف أمنية، وهاجم في خطابه كلًا من إيران وحزب الله اللبناني.

”فتح باب الحل“

وقال عون إن توجه الحريري إلى فرنسا بمثابة ”فتح باب الحل“ للأزمة الحادة. وكتب في تغريدة ”أنتظر عودة الرئيس الحريري من باريس؛ لنقرر الخطوة التالية في موضوع الحكومة“.

وتابع: ”إذا تحدث الرئيس الحريري من فرنسا، فإنني أعتبر أنه يتكلم بحرية، إلا أن الاستقالة يجب أن تقدم من لبنان، وعليه البقاء فيه، حتى تأليف الحكومة الجديدة، لأن حكومة تصريف الأعمال تستوجب وجود رئيس الحكومة“.

قال عون لاحقًا في تغريدة على تويتر: ”إن الحريري، أبلغه في اتصال هاتفي بأنه سيكون في لبنان يوم الأربعاء؛ للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com