رئيس الوزراء الروسي يشيد بترامب ويعتبره منفتحًا وطيبًا

رئيس الوزراء الروسي يشيد بترامب ويعتبره منفتحًا وطيبًا

أشاد رئيس الوزراء الروسي، دميتري ميدفيديف، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووصفه  بأنه شخص منفتح وطيب، وعلى الرغم من ذلك، حذّر من عواقب تدهور العلاقات الروسية-الأمريكية، وتحولها إلى حالة عداء.

وقال رئيس الوزراء الروسي، اليوم الثلاثاء،  إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي بحميمية، أثناء مأدبة عشاء، بمناسبة الذكرى الخمسين لمنظمة “أسيان”.

وأضاف: “لقد التقيت للمرة الأولى مع الرئيس الحالي للولايات المتحدة، كان دونالد ترامب يجلس إلى جانبي”.

وعلى خطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رأى رئيس حكومته، أن الزعيم الأمريكي هو شخص منفتح وخير وطيب، ويمكن للمرء أن يتحدث معه حول مواضيع مختلفة، مشيراً إلى أنهما بحثا التاريخ، وتذكرا الحرب العالمية الثانية.

وكان الرئيس بوتين، قد أكد أن لديه حوارًا طبيعيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وامتدح سلوك نظيره الأمريكي، ووصفه بالإنسان الودود، والمريح في التعامل والحوار.

تصريح بوتين، جاء رداً على سؤال من أحد الصحفيين، في ختام قمة “آبيك” في فيتنام، حول رأيه بعادة شدّ اليد، التي يتبعها ترامب مع كل من يصافحه، حيث قال:  “أنا لا أعرف شيئًا عن عاداته، ومستوى تعارفنا ليس بالعميق، لكن رئيس الولايات المتحدة يتصرف على درجة عالية من اللباقة، وبود واضح، ولدينا حوار طبيعي”.

وأضاف: “هو شخص على قدر كبير من الثقافة والتربية، ومريح في التعامل؛ من أجل العمل المشترك”.

وعلى الرغم من الإشادات المتتالية بترامب، من قبل الزعماء الروس، حذّر ميدفيديف، من أن العلاقات بين موسكو وواشنطن تتدهور، وهي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عقود.

ووفقًا له، فإن واشنطن، عند اتخاذ قراراتها بشأن فرض عقوبات مناهضة للروس، تعلن بشكل قاطع، أن موسكو ليست فقط منافسًا، بل أيضًا عدو.

يشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب، وقع يوم الثاني من  أغسطس/ آب الماضي، القانون “المتعلق بمكافحة أعداء أمريكا، من خلال العقوبات”، والموجه ضد: روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

ووفقًا لـ “المبادئ التوجيهية لتطبيق العقوبات”، الصادرة عن وزارة الخارجية، فإن الإدارة الأمريكية ستكون قادرة في نهاية الفترة القانونية، الممتدة لـ 180 يومًا، أي قبل نهاية شهر يناير/كانون الثاني عام 2018، على تطبيق العقوبات الأمريكية، التي تتجاوز الحدود الإقليمية ضد الكيانات القانونية والأفراد.

وقال ميدفيديف، ردًا على أسئلة الصحفيين، في مانيلا، اليوم الثلاثاء: “أتذكر جيدًا الوضع الذي كان قائمًا في علاقاتنا في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، وبصراحة لست متأكدًا من أن علاقاتنا آنذاك كانت أسوأ مما هي اليوم؛ لأنه وقتها لم تكن هناك قوانين توزع الجزاءات والعقوبات من الولايات المتحدة، على كل الدول التي تعدّها واشنطن دولاً معادية، لكن هذا القانون ساري المفعول الآن”.

 وأضاف: “الولايات المتحدة تدعونا إلى التعاون بنشاط، في بعض أشد المشاكل في العالم: مكافحة الإرهاب أو حل الوضع في شبه الجزيرة الكورية، ومن ناحية أخرى، فإن هذه القرارات (العقوبات) تعلننا بوضوح لا لبس فيه، ليس فقط خصومًا في الواقع، بل أعداء، هذه على الأقل مواقف غير متناسقة أبدًا”.

وقال ميدفيديف للصحفيين في مانيلا: “على الرغم من وجود اتصالات، وفرصة لمناقشة بعض القضايا، فإن علاقاتنا تتدهور يومًا بعد يوم، وهي في أدنى نقطة منذ عقود، إنني لا أعرف حتى ما يجب مقارنته”.