انتهاء مباحثات أمريكا وإيران حول ”النووي“ بجنيف

انتهاء مباحثات أمريكا وإيران حول ”النووي“ بجنيف

جنيف – انتهت، مساء الثلاثاء، المباحثات الأمريكية الإيرانية، بشأن البرنامج النووي لإيران، والتي استمرت ليومين متتاليين، بالعاصمة السويسرية جنيف.

وشارك في إدارة تلك المباحثات عن الجانب الإيراني والأمريكي ”عباس عرقجي“، و“وليام بارنس“، نائبا وزيري الخارجية، والتي تم خلالها تناول المسائل الخلافية بين الطرفين، بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وامتنع ”عراقجي“ عن الإدلاء بأي تصريحات عقب انتهاء المباحثات، ليتوجه هو والوفد المرافق له إلى مقر إقامتهم بالفندق مباشرة دون أي تعليق.

وركز الاجتماع على إمكانية الوصول إلى اتفاق شامل، في 20 تموز/يوليو المقبل، وفق الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه إيران مع دول مجموعة ٥+١، (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا)، في ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر من العام المنصرم.

وأفادت وكالتا الأنباء الإيرانيتين ”إيرنا“، و“إيسنا“، في وقت سابق، أن ”عرقجي“ أشار إلى احتمالية تأخر توقيع الاتفاق الشامل لمدة (٦) أشهر، عن الموعد المحدد (٢٠) تموز/يوليو.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ”ماري هارف“ في بيان لها، أنّ المباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، تمر بمنعطف حرج، ولم يتبق وقت طويل على تاريخ توقيع الاتفاق الشامل، وأنها تعتقد أن المباحثات تحقق تقدما.

وتُعقد الجلسة الخامسة بين المسؤولين الإيرانيين، ومسؤولي الدول (٥+١)، في (١٦) حزيران/يونيو الجاري في العاصمة النمساوية فيينا.

وتأتي مفاوضات برنامج إيران النووي، في إطار الاتفاق المرحلي الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 في جنيف ويقضي بقيام طهران بالحد من تخصيب اليورانيوم 20% مقابل رفع جزئي للعقوبات، محدداً يوم 20 يوليو/تموز القادم حداً أقصى للتوصل إلى اتفاق شامل بهذا الشأن.

ومنذ طرح الملف النووي الإيراني في عام 2003 في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي، تبدي الدول الغربية شكوكا، في سعي إيران لإنتاج سلاح نووي بينما تنفي طهران ذلك وتقول إنها تريد تطوير برنامجها النووي من أجل إنتاج الكهرباء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com