إسرائيل تهدد بإعادة لبنان عشرات السنين إلى الوراء

إسرائيل تهدد بإعادة لبنان عشرات السنين إلى الوراء

المصدر: القدس المحتلة- من ابتهاج زبيدات

هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، بتدمير لبنان وإعادته عشرات السنين إلى الوراء، إذا ما أقدم حزب الله على قصف صاروخي.

وقال خلال خطابه في مؤتمر هرتسليا للحصانة القومية، الاثنين، إنه ”على الرغم من انهيار الجيوش من حول إسرائيل، إلا أن التحديات الأمنية زادت، وحتى في سوريا التي تشهد انهيارا شاملا للحكم، يوجد قتال شرس من شأنه أن يستمر لسنوات طويلة وأي انتصار فيها لأي طرف سيكون سيئا لإسرائيل“.

وأضاف غانتس، خلال حديثه عن التحديات الأمنية للدولة العبرية، أن التوتر يسود في كل المنطقة، مستعرضا جبهات المواجهة المختلفة في الشرق الأوسط، الذي وصفه بأنه يمر بهزة مخيفة في السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن كل المنطقة تشهد حالة حادة من عدم الاستقرار، وأنه على إسرائيل أن تكون متأهبة وجاهزة.

وتطرق غانتس بداية إلى التهديد الإيراني، وقال إن جاهزية إيران للوصول إلى قدرات نووية متطورة لا تزال على جدول الأعمال، مضيفا أن إيران لم تتنازل عن مشروعها النووي، بينما يجري صراع داخلي فيها، اضطرها للحوار مع المجتمع الدولي.

وأضاف أنه على قناعة بوجوب منع إيران من الوصول إلى قدرات نووية يتطور معها سباق تسلح نووي، مشيرا إلى أن التعاون الدولي قد يمنع إيران من حيازة قدرات نووية سواء بالقوة أو بغيرها.

وفي الشأن السوري، توقع أن تستمر المواجهات لعقد من السنوات، مضيفا أن النظام السلطوي في سوريا ينهار مثل برج أوراق اللعب، و“طالما ظل الأسد في السلطة فلن يكون هناك حل، لأن القتال ضده وليس من أجل المستقبل“، على حد تعبيره.

وحذر غانتس من تعاظم قوة ”المحور الراديكالي“ في سوريا، بقيادة إيران وحزب الله، مشيرا إلى الدور الكبير لحزب الله، إضافة إلى تعاظم ”الجماعات الجهادية“ في سوريا.

وقال إن حسم الصراع لصالح أي طرف من الطرفين ليس في صالح إسرائيل.

وتابع غانتس أن ”حزب الله أصبح اليوم قوة عسكرية هائلة، لا توجد في العالم سوى سبع إلى ثمان دول أقوى منه، إذ لديه صواريخ تستطيع أن تغطي كل مساحة إسرائيل“.

وفي حديثه عن مصر، قال غانتس إن نظام السيسي يستقر، وهو يحاول أيضا محاربة ”الجماعات الجهادية“.

إلى ذلك، تطرق في كلمته إلى قطاع غزة، مشيرا إلى الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى الموجودة في القطاع.

وعن الضفة الغربية قال إنه ”تحصل أحداث محلية من الممكن أن تتطور إلى حدث جدي“، مضيفا أن حركة حماس، وبشكل مماثل لحزب الله، تدرك ثمن الحرب، وأنه على الجيش الإسرائيلي أن يتغير ويلاءم نفسه للواقع المستقبلي، مؤكدا على ”ضرورة أن تحافظ إسرائيل على تفوقها العسكري بحرا وبرا وجوا، واستخباريا أيضا، إذ من غير المستبعد أن ”تكون تشرب القهوة في الصباح وتجد نفسك بعد الظهر في حرب“، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة