حزب الله يؤيد التفاهم الإيراني السعودي

حزب الله يؤيد التفاهم الإيراني السعودي

المصدر: إرم- (خاص) من أحمد الساعدي

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، تأييده لأي تفاهم أو حوار بين السعودية وإيران، معتبراً أن التفاهم بين البلدين سيكون له آثاره المهمة لأمن المنطقة وسلامة ازدهارها الاقتصادي.

وأكد نعيم قاسم في كلمة له في احتفال في الذكرى الـ 25 لرحيل مؤسس الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني في بيروت، على حق إيران في استخدام الطاقة النووية السلمية، مبيناً أنه ”لولا جهوزية إيران للدفاع عن نفسها ولولا خوف الدول الكبرى من تداعيات الحرب عليها لما سقط مشروع الحرب ولما خضعوا للتفاوض“، لافتا إلى أنه ”كان الأجدى ببعض دول المنطقة أن تستفيد من خبرة إيران وتقف إلى صفها“.

وفيما يتعلق بالشأن اللبناني والفراغ الرئاسي، قال القيادي في حزب الله اللبناني: ”إننا سنمارس واجبنا بانتخاب رئيس قوي يُتوافق عليه، وجاهزون لإنجاز الاستحقاق الرئاسي اليوم قبل الغد“، مشدداً على حاجة لبنان إلى رئيس يجمع ويستثمر قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته ويبني الدولة.

وتطرق قاسم إلى الوضع السوري، حيث لفت إلى أن ”مشروع تدمير سوريا وتحويلها من مقاومة إلى سوريا الصهيونية فشل“، مشيرا إلى أنه ”تم جمع التكفيريين من كل أنحاء العالم لاستخدامهم ثم ضربهم لكنهم فقدوا زمام المبادرة وتحوّل التكفيريون إلى خطر على الدول الغربية“.

واعتبر أن ”الحل العسكري في سوريا انتهى، وهي بين المراوحة والحل، أما المراهنة على قدرة المسلحين فهي ساقطة ويبقى الحل هو السياسي“.

وأشار إلى الانتخابات الرئاسية السورية المثيرة للجدل، وقال: ”أذهلهم ما جرى من إقبال على الانتخابات الرئاسية في سوريا منذ أيام إلى اليوم وهذا تعبير عما يريده الشعب السوري، فكفى ترويجا للأكاذيب، ولو كنتم تعتقدون أن الشعب السوري معكم أيها الصهاينة والمستكبرون لقبلتم بإجراء الانتخابات للمنافسة بين هؤلاء الناس، لكن القليل منهم معكم، والكثير مع بشار الأسد الذي سيكون رئيسا“.

وشدد قاسم على أن ”الحل في سوريا حل سياسي، ولم نكن نتحدث عن تفاصيل هذا الحل، أما الآن أيها المستكبرون ستجدون أنفسكم باتجاه حل يكون بشار الأسد هو قطب فيه“.

وأكد أن ”تحرير القلمون دفع إلى إبعاد الخطر التكفيري عن لبنان بنسبة 95 % ولولا مقاومة الخطر التكفيري لكان لبنان اليوم في حرب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com