ظريف: إمكانية الحل السياسي للأزمة السورية متوفرة

ظريف: إمكانية الحل السياسي للأزمة السورية متوفرة

المصدر: طهران- (خاص) من أحمد الساعدي

انطلقت أعمال الاجتماع الثاني لرؤساء لجان الأمن والسياسة الخارجية لبرلمانات أصدقاء سوريا في طهران، الأحد، بمشاركة نحو 25 دولة.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال افتتاحه أعمال المؤتمر، إن إمكانية الحل السياسي للأزمة السورية متوفرة، معتبرا تمسك الدول الأجنبية بالوصول إلى أحلامها عبر السبل العسكرية في سوريا بأنها ”أوهام“.

وأضاف ظريف: ”هذه الكارثة الإنسانية والإقليمية أخذت طابعا خارج الإطار السوري بسبب التدخلات اللامسؤولة وتصفية الحسابات الشخصية والأحلام الوهمية للجهات الخارجية المتدخلة منذ الأشهر الأولى للأزمة“.

وقال، إن إيران ومنذ بداية الأزمة السورية اعتبرت الطريق الوحيد لحل الأزمة هو الطريق السياسي عبر التشجيع على الحوار السوري -السوري ومراجعة رغبة وإرادة الشعب السوري، وكرست كل مساعيها في هذا الإطار.

بدوره، جدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، معارضة بلاده للحرب الدائرة في سوريا، معربا عن أسفه للقرار الأمريكي بإرسال السلاح المتطور الى هذا البلد وتدريب الإرهابيين للقتال فيه؛ بحسب قوله.

وأعرب بروجردي في كلمة له بالمؤتمر، عن سروره لأن المزيد من الدول تعلن يوما بعد يوم معارضتها للحرب في سوريا وتأييدها لطريق الحل السياسي في هذا البلد.

وأشار إلى زيادة عدد الدول المشاركة في مؤتمر برلمانات الدول الصديقة لسوريا إلى أربعة أضعاف ما كان عليه في المؤتمر الأول، معتبرا هذا الأمر مؤشرا لزيادة عدد الدول المعارضة لسياسة إثارة الحرب في سوريا.

وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، إن المسلحين في سورية يفتقدون لأية قاعدة شعبية ولا يمثلون الشعب السوري، معتبراً الانتخابات السورية توجه العديد من الرسائل المهمة وأول هذه الرسائل هي مطالبة دول المنطقة لوقف دعمها للجماعات المسلحة التي تقتل السوريين“.

ولفت لاريجاني إلى أن الانتخابات الرئاسية السورية تؤكد بأن الحكومة السورية تحترم إرادة الشعب، وأن اعتراف أمريكا بدعم المسلحين نقطة سوداء في تاريخها، مشيراً إلى أن بعض الدول رأت في الأزمة السورية فرصة ليتنفس الكيان الصهيوني الصعداء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com