أخبار

60 مؤسسة أوروبية تطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس
تاريخ النشر: 31 مايو 2014 23:36 GMT
تاريخ التحديث: 31 مايو 2014 23:36 GMT

60 مؤسسة أوروبية تطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

عشرات الهيئات والمؤسسات الأوروبية تطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات على إسرائيل التي تهدف إلى تشويه التراث التاريخي لمدينة القدس وتحويلها إلى عاصمة لدولة الاحتلال.

+A -A
المصدر: رام الله– (خاص) من نظير طه

وقعت العشرات من المؤسسات والهيئات العاملة في عموم القارة الأوروبية، على عريضة تطالب دول ‏الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، بالتدخل الفوري من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة والمسجد ‏الأقصى المبارك.

وأعلنت الجمعيات الأوروبية في الوقت ذاته، عن سلسلة فعاليات في العديد من المدن الأوروبية في الذكرى السابعة والأربعين لاحتلال القدس، يوم السابع من حزيران/يونيو المقبل.

وحذّرت العريضة، في ‏ضوء تصاعد الانتهاكات بحق الأقصى ومدينة القدس، ”من تسارع خطى الاحتلال الإسرائيلي في تهويد مدينة القدس ‏المحتلة في خطوة لترسيخ القدس كعاصمة لدولة الاحتلال، مطالبة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ”بفرض عقوبات على السياسات ‏الإسرائيلية التي تهدف إلى تشويه التراث التاريخي لمدينة القدس“، مؤكدة في الوقت ذاته على أن القدس ”هي مدينة ‏عربية لها تاريخ حضاري إسلامي ومسيحي طويل وممتد وغير منقطع وغني بالتراث“.

وأشارت العريضة إلى أن ”للقدس قيمة دينية كبيرة للمسلمين والمسيحيين في العالم. فبالنسبة للمسلمين ‏الفلسطينيين بل والمسلمين في العالم فإن دولة الاحتلال تنوي تدمير مسجد الأقصى ومحو الطابع العربي ‏والمسلم عن القدس، ويجب ردع هذه الانتهاكات والعمل على وقفها فورا، وبالنسبة للمسيحيين ففيها كنيسة ‏القيامة ذات المكانة المقدسة العالية لديهم“.‏

وشددت على أن ”الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وسياسة طرد السكان وتدمير التراث التي تستهدف ‏الشعب الفلسطيني في القدس، تهدد السلم الإقليمي بل والعالمي، وهي تجر المنطقة بكاملها إلى ‏اضطرابات عن طريق السياسات العنصرية المتمثلة في الاحتلال وسياسة التدمير“.‏

ورصدت العريضة إجراءات الاحتلال ‏الهادفة إلى النيل من مدينة القدس وتحويلها إلى ”مدينة يهودية“، وقالت إن الاحتلال يعمل على مصادرة ‏الأراضي بحجة خدمة الصالح العام ”وهو إجراء مستمد من القانون البريطاني للعام 1943، وقيام دولة ‏الاحتلال ببناء 15 مستعمرة غير شرعية تغطي مساحة 24 كيلومترا مربعا، وهو وما يشكل نسبة 35 في المئة ‏من إجمالي مساحة القدس والبالغة 72 كيلومترا مربعا“.‏

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك