بلجيكا توقف مراهقتين بتهمة التوجه للقتال في سوريا

بلجيكا توقف مراهقتين بتهمة التوجه للقتال في سوريا

المصدر: بروكسل- (خاص)

ذكرت مصادر في القضاء البلجيكي أن السلطات الأمنية أوقفت فتاتين من شمال بلجيكا، بعد اعتراضهما في مطار بروكسل أثناء محاولتهما مغادرة البلاد باتجاه سوريا للانضمام إلى المجموعات المقاتلة هناك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن النيابة الفيدرالية البلجيكية قولها إن ”الفتاتين (17 عاما و 19 عاما) أوقفتا في 15 أيار/ مايو الجاري بينما كانتا تنويان الصعود إلى طائرة متجهة إلى اسطنبول حيث يرجح أنهما كانتا ستتجهان إلى الحدود التركية السورية“، مشيرة إلى أن ”هناك عدة مؤشرات تعزز نظرية مغادرتهما إلى سوريا، لكن لم يثبت بعد أن الفتاتين كانتا تنويان المشاركة في القتال مع المجموعات الجهادية، وهذه النقطة يحسمها التحقيق“.

ووضعت الفتاة البالغة من العمر 19 عاماً قيد التوقيف الاحتياطي واتهمت بـ“المشاركة في أنشطة منظمة إرهابية“، بحسب النيابة العامة.

ورصدت بلجيكا منذ عام 2012 نحو 200 شخص من رعاياها غادروا للقتال إلى جانب المجموعات المقاتلة في سوريا، عاد منهم نحو 50 شخصاً، فيما قتل نحو 20 شخصا.

ووضعت السلطات البلجيكية خطة لضبط هذه الرحلات ومعالجة حالات المتشددين العائدين إلى البلاد.

وفي سياق متصل، كان مصدر قضائي فرنسي أعلن الإثنين 19 أيار/ مايو، عن أن سبعة أشخاص اعتقلوا في ستراسبورغ شمال فرنسا للاشتباه في أنهم ذهبوا إلى سوريا للمشاركة في القتال إلى جانب المجموعات المتطرفة، مشيرا إلى أن المعتقلين وضعوا على ذمة التحقيق.

وقال المصدر إن التهمة الموجهة إلى الموقوفين هي ”تشكيل عصابة على علاقة بمشروع إرهابي“.

وكان وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي أجروا أربعة لقاءات لبحث مخاطر عودة المقاتلين من سوريا كان آخرها قبل نحو عشرة أيام بعد رصد أجهزة الأمن الأوروبية عودة معاكسة باتجاه البلدان الأوروبية.

وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ”اف بي آي“، جيمس كومي، قال في وقت سابق، إن ”تدفق المقاتلين الأجانب على سوريا في تزايد“، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ”بات يمثل تهديداً للأمن القومي“.

وأوضح كومي أن ”المزيد والمزيد من الأشخاص يتوجهون إلى سوريا من الولايات المتحدة والدول الأخرى، حيث يشعر المسؤولون بالقلق حيال إمكانية جنوحهم إلى التطرف“، بحسب وكالة ”أسوشييتد برس“.

وقال كومي إن ”الموقف يشبه ذلك الذي حدث في أفغانستان في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، لكن الآن يتوجه المزيد من الأشخاص إلى سوريا، وهي دولة يعد الوصول إليها أسهل من أفغانستان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com