رفع شعار البيكيني ومعاداة الإسلام.. تعرف على حزب البديل المتطرف مفاجأة الانتخابات الألمانية

رفع شعار البيكيني ومعاداة الإسلام.. تعرف على حزب البديل المتطرف مفاجأة الانتخابات الألمانية

المصدر: إرم نيوز

تحققت أسوأ مخاوف اللاجئين والمسلمين وحتى اليهود في ألمانيا، إذ أصبح حزب البديل من أجل ألمانيا أول حزب يميني متطرف يدخل البرلمان منذ الخمسينيات بحصوله على 13.5 في المئة من الأصوات، وهي نسبة تجعله ثالث أكبر حزب في البلاد.

وفاجأت هذه النتيجة المؤسسة الحاكمة في ألمانيا رغم فوز المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بفترة رابعة في السلطة، حتى مع خسارة تيارها المحافظ الكثير من التأييد في مواجهة صعود اليمين المتطرف.

وخلال الحملات الانتخابية لجأ حزب البديل إلى إعلانات بيكيني مثيرة للجدل لتخويف الألمان من المسلمين والمهاجرين بعد سياسة الباب المفتوح الألمانية التي انتهجتها المستشارة أنجيلا ميركل؛ ما مكن أكثر من مليون لاجئ ومهاجر من دخول البلاد.

ويقول إعلان البيكيني الانتخابي: “ البرقع؟ نحن نحب البيكيني.“

وجاء هذا الإعلان وغيره من الإعلانات الاستفزازبة بنتائج فقد زادت من شعبية الحزب في صفوف الألمان المعارضين لاستقبال المهاجرين.

وعندما أنشئ الحزب كان يتكون من أكاديميين يعارضون قوة الاتحاد الأوروبي وتركزت أهدافهم على مناهضة اليورو، لكن شعبية الحزب البديل من أجل ألمانيا ازدادت بشكل ملحوظ عندما حولوا تركيزهم إلى الإسلام والهجرة في أعقاب أزمة اللاجئين في أوروبا.

وفي حين أن آراءهم القومية وموقفهم  القاسي تجاه الهجرة يشبه إلى حد كبير سياسات دونالد ترامب إلا أنه يبدو أن الحزب لا يسعى للتوافق مع الرئيس الأمريكي.

إلى ذلك، وعندما سئلت أليس ويديل وهي من المرشحين الرئيسين لتمثيل الحزب، كيف يؤثر الرئيس دونالد ترامب على حزب البديل من أجل ألمانيا وقراراتهم كان ردها صريحاً، إذ قالت للصحفيين: ”ليس هناك أي تأثير له“.

نظرة ”حزب البديل من أجل ألمانيا للإسلام

اعتبر  زعيم الحزب ألكسندر غاولاند الإسلام بأنه ”ظاهرة سياسية ليست جزءا من ألمانيا“.

طرحت أليس فيدل، شريكة غاولاند في الزعامة، إحصاءات عن ارتفاع معدل جرائم العنف بين المهاجرين المسلمين وطالبي اللجوء السياسي، مشيرة إلى أن وجود عدد كبير من المسلمين يؤدي إلى ”تآكل دولة القانون والنظام“.

وقالت فيدل إن هناك أماكن صار الألمان يخشون السير فيها مثل ميدان كوتبوسر بحي كريزبرغ الذي يكثر به أبناء الجالية التركية. ولكن الواقع يرد على فيدل بحسب دويتش فيلا إذ إن هذا المكان مزدحم بالمتاجر والحانات وتراجعت فيه الجريمة في عام 2017.

ويطالب الحزب بمنع المآذن التي يعتبرها رمزا للهيمنة الإسلامية، كما يطالب بمنع الحجاب الذي يعتبره علامة دينية سياسية على خضوع النساء للرجال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com