الرئيس الفرنسي خلال زيارته لكاليدونيا الجديدة
الرئيس الفرنسي خلال زيارته لكاليدونيا الجديدةرويترز

مع عودة الهدوء.. حوارات مكثفة لاحتواء أزمة كاليدونيا الجديدة

بدأت بعثة الحوار التي أرسلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كاليدونيا الجديدة سلسلة حوارات مع ممثلي الأحزاب السياسية والناشطين المدنيين في الأرخبيل، الذي شهد توترا على امتداد نحو ثلاثة أسابيع.

وبينما بدأ الوضع يتجه تدريجيًا نحو الهدوء، انطلقت الحوارات بين دعاة الاستقلال والموالين لرؤية الدولة الفرنسية و"المعتدلين" في جميع أنحاء الأرخبيل؛ من أجل إنهاء المواجهة بين المعسكرين.

وبدأت الحركة تعود ببطء إلى شوارع كاليدونيا الجديدة، في ظل الانتشار المكثف لقوات إنفاذ القانون، التي تولت تفكيك حواجز الطرق، التي أعلنت، أمس الجمعة، أنها ستحافظ على انتشارها على الأرض في نوميا، عاصمة الإقليم الخاضع للحكم الفرنسي.

وقالت مصادر من البعثة الفرنسية إلى نوميا إنه "حان الوقت للحوار في جميع مناطق كاليدونيا الجديدة، لتبادل وجهات النظر بين جميع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين".

أخبار ذات صلة
للتهدئة في كاليدونيا.. ماكرون مستعد لعرض الإصلاح الانتخابي على الاستفتاء

وأكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية بدء "مناقشات سياسية داخلية وعمل ميداني طويل للغاية بالنسبة لقادة الأحزاب التي تشكل جبهة التحرير الوطني الاشتراكي للكاناك (السكان الأصليين لكاليدونيا).

وعقد المكتب السياسي للجبهة اجتماعه على امتداد ثلاثة أيام، استعدادا لعقد مؤتمر مرتقب يوم 15 يونيو الجاري، سيكون "حاسما" لوحدة الجبهة ومشاركتها في المناقشات التي تقودها باريس بشأن الوضع المقبل لكاليدونيا الجديدة.

وبحسب "لوموند"، يبدو الوضع أكثر صعوبة بالنسبة إلى "خلية تنسيق العمل الميداني" التي تتهمها فرنسا بتأجيج الاحتجاجات وأعمال العنف، موضحة أن مواقفها تتسم بـ "التطرف الشديد من شبابها المحرومين، الذين ليس لديهم ما يخسرونه"، وفق تعبيرها.

وقال مديرها التنفيذي كريستيان تين إن "خلية تنسيق العمل الميداني" ستواصل الضغوط من أجل تعليق الإصلاح الدستوري الذي أقرته باريس، ويمس بالقاعدة الانتخابية في المقاطعة، الذي أشعل فتيل الأزمة يوم 13 مايو الماضي.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com