أخبار

وثائق أمريكية تكشف تعاون زعيم داعش أبو إبراهيم القرشي مع واشنطن ضد القاعدة
تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2020 13:14 GMT
تاريخ التحديث: 18 سبتمبر 2020 16:19 GMT

وثائق أمريكية تكشف تعاون زعيم داعش أبو إبراهيم القرشي مع واشنطن ضد القاعدة

كشفت وثائق أمريكية جديدة، نشرها "مركز مكافحة الإرهاب" في الأكاديمية العسكرية الأمريكية "ويست بوينت" أن الزعيم الحالي لتنظيم "داعش"، محمد سعيد عبد الرحمن المولى

+A -A
المصدر: ارم نيوز

كشفت وثائق أمريكية جديدة، نشرها ”مركز مكافحة الإرهاب“ في الأكاديمية العسكرية الأمريكية ”ويست بوينت“ أن الزعيم الحالي لتنظيم ”داعش“، محمد سعيد عبد الرحمن المولى ”أبو إبراهيم القرشي“ تعاون مع واشنطن عند إلقاء القبض عليه عام 2008 من خلال اعترافاته التي أسهمت في تقديم معلومات مهمة عن تنظيم ”القاعدة“.

وذكرت الوثائق، التي رفعت عنها السرية مؤخرا، أن ”أبو إبراهيم القرشي“، أدلى باعترافات ومعلومات حساسة جدا أثناء اعتقاله في العراق، سهلت اعتقال العشرات من عناصر تنظيم ”القاعدة“.

وأفادت الوثائق بأن محمد سعيد المولى، حدد أسماء ما لا يقل عن 20 ”إرهابيا“ من زملائه من بينهم رؤساء الأمن و القضاة والمسؤولون الرئيسيون في التنظيم.

وأكدت الوثائق أن المولى قدم للأمريكيين بطاقة هويته الخاصة، وكذلك الأوراق العراقية الخاصة بزوجته وابنه، كما أنه قدم نحو 19 صورة لقيادات في ”القاعدة“، مسؤولة عن وضع العبوات الناسفة، واستهداف القوات الأمريكية.

وأشارت التقارير إلى أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في العراق في ذلك الوقت والذي كان يُدعى أبو جاسم أبو قسورة، قُتل على يد القوات الأمريكية بعد 8 أشهر من تقديم المولى معلومات عنه.

من هو "البروفسور المدمر" أمير داعش الجديد؟ | Euronews

وتشير التقارير الاستخبارية إلى أن المولى عندما اعتقلته القوات الأمريكية في معسكر ”بوكا“ بالعراق عام 2008 كان ناشطا في تنظيم ”القاعدة“، وعرضت عليه القوات الأمريكية صورا لرفاقه في التنظيم فتعرف عليهم وقدم معلومات مفصلة عنهم.

كما قدم المولى الهيكل التنظيمي للعمليات المرتبطة بالقاعدة في الموصل وصغار الموظفين والقادة السابقين، وقدم تفاصيل عن ”شخصيات عالية القيمة“ من منطقة الموصل.

وخلال جلسات الاستجواب التي استمرت ساعات قدم ”القرشي“ أسماء 68 من رفاقه في ”القاعدة“، إضافة إلى أوصافهم والمهام الموكلة إليهم ورتبهم.

وأظهرت الوثائق أنه تعرف أيضا على رجل يدعى ”الأستاذ أحمد“ باعتباره الشخص ”المسؤول النهائي عن الموافقة على هجمات مقاتلي ”القاعدة“ في العراق على أهداف مقترحة.

وكان تنظيم داعش بعد مقتل زعيمه السابق أبو بكر البغدادي في غارة للقوات الخاصة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، قد أعلن أنه اختار  زعيما جديدا له باسم أبو إبراهيم الهاشمي القرشي.

2020-09-12-19

وحددت الحكومة الأمريكية لاحقا هوية  القرشي على أنه المولى، الذي كان شخصية غامضة على الرغم من علاقته الوثيقة بالبغدادي.

وكان المولى ضابطا سابقا في الجيش أيام رئاسة صدام حسين، وينحدر من ”المحلبية“ في شمال العراق وتخرج من كلية العلوم الإسلامية في الموصل.

وتظهر سجلات الاستجواب القديمة أن المخابرات الأمريكية حددته كأحد مخبريها، وبعد احتلال  القوات الأمريكية للعراق عام 2003، تحول المولى إلى التطرف العنيف وظهر كرجل قانون شرعي عام لتنظيم ”القاعدة“.

ولا تُظهر الوثائق متى تم إطلاق سراحه من معسكر ”بوكا“، ولكن كان من المفترض أنه عاد إلى الموصل وواصل أنشطته ”الإرهابية“، وفي عام 2014 انضم إلى تنظيم ”داعش“ وبايع البغدادي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك