ليبيا.. نواب وقبليون يرفضون تهديدات "الحداد" باجتياح ورشفانة
ليبيا.. نواب وقبليون يرفضون تهديدات "الحداد" باجتياح ورشفانةليبيا.. نواب وقبليون يرفضون تهديدات "الحداد" باجتياح ورشفانة

ليبيا.. نواب وقبليون يرفضون تهديدات "الحداد" باجتياح ورشفانة

أعلن برلمانيون وقبليون ليبيون رفضهم تهديدات رئيس أركان حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، الفريق محمد الحداد، باقتحام منطقة ورشفانة غرب العاصمة طرابلس.

وقال أعضاء مجلس النواب عن المنطقة الغربية والجبل، إنهم "يتابعون تصريحات الغرفة المشتركة (التي يترأسها الحداد) بشأن اقتحام منطقة ورشفانة واستخدام الطيران".

وحذروا في بيان من "دخول المنطقة في حروب تؤدي إلى تمزيق النسيج الاجتماعي وتزايد حالات القتل والخطف وعودة المعاناة التي شهددتها المنطقة خلال السنوات السابقة".

واعتبروا أن "تصريحات الغرفة المشتركة من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد عسكري مسلح في منطقة ورشفانة".

وحملوا البعثة الأممية ومجلس الأمن مسؤولية ما سوف يحدث جراء هذا التصعيد، محذرين "حكومة الوحدة الوطنية والقوات التابعة لها من مغبة هذا الفعل الذي لا يحمد عقباه".

كما حملوا "الكتائب المؤتمرة بأوامر عبد الحميد الدبيبة مغبة هذا الفعل الذي لا يحمد عقباه".

من جهتهم، دعا شيوخ قبائل الساحل والجبل الغربي، الأهالي إلى "الدفاع عن الأرض والعرض ورفض تهديدات الغرفة الأمنية المشتركة التي يترأسها رئيس الأركان محمد الحداد باجتياح ورشفانة".

‏وقالوا في بيان لهم عقب تهديدات أصدرتها الغرفة الأمنية المشتركة باجتياح منطقة ورشفانة وإخراج المجموعات المسلحة الخارجة عن سيطرتها إن "المنطقة تنعم بالأمن بعد أن تخلصت من المجرمين والإجرام ويريدون اليوم إدخالها في حرب تحرق الأخضر واليابس".

وأشاروا إلى أن "السلطة السياسية التي تمارس العنف ضد شعبها لن تحصد إلا المزيد من الاحتقان وابتعاد الشعب عنها".

ووجهوا "نداء لكل من له القدرة للدفاع عن هذه الأرض والعرض والشر"، مؤكدين أنهم "لن يقفوا مكتوفي الأيدي"، و"سندافع عن أرضنا ولو كلفنا ذلك أرواحنا".

وشهدت ورشفانة قبل أيام تجدد الاشتباكات بين قوات حكومتي الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والاستقرار الوطني برئاسة فتحي باشاغا.

وبدأت الاشتباكات عندما شنت ميليشيا السرية الثالثة بقيادة "رمزي اللفع" الداعم لحكومة الدبيبة، هجوما ضد  الكتيبة 55 بقيادة معمر الضاوي الداعمة لحكومة باشاغا التي تعتبر ورشفانة معقلها الرئيس.

وتمتد ورشفانة، التي أخذت اسمها من إحدى القبائل الليبية، على رقعة جغرافية واسعة عبر 40 كيلومترًا على الطريق الساحلى وساحل البحر الأبيض المتوسط، بعمق مقداره 100 كيلو متر حتى الجبل الغربي.

وتعد كذلك قاعدة أساسية لقوات فتحي باشاغا، كونها قريبة من مدينة الزاوية مسقط رأس وزير داخليته اللواء عصام أبو زريبة، فضلًا عن دعم معمر الضاوي لهذه الحكومة.

إرم نيوز
www.eremnews.com