أخبار

البوليساريو تعلن تعليق اتصالاتها مع الحكومة الإسبانية
تاريخ النشر: 10 أبريل 2022 0:32 GMT
تاريخ التحديث: 10 أبريل 2022 6:35 GMT

البوليساريو تعلن تعليق اتصالاتها مع الحكومة الإسبانية

أعلنت جبهة البوليساريو مساء السبت، تعليق اتصالاتها مع الحكومة الإسبانية، وذلك بعد إعلان رئيسها بيدرو سانشيز، دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء

+A -A
المصدر: الرباط- إرم نيوز

أعلنت جبهة البوليساريو مساء السبت، تعليق اتصالاتها مع الحكومة الإسبانية، وذلك بعد إعلان رئيسها بيدرو سانشيز، دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، والمقترحة من قبل الرباط في العام 2007.

وذكر بيان صادر عن الأمانة العامة لجبهة البوليساريو، أن هذا القرار جاء على إثر ”الإعلان عن تأييد حكومة سانشيز لخطة المغرب الرامية إلى تشريع ضم أراضي الصحراء الغربية بالقوة، ومصادرة حقوق الشعب الصحراوي غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال“. وفق تعبيرها.

وأضاف البيان، أن تعليق الاتصال بالحكومة الإسبانية ”يأتي بالنظر للخطوات الملموسة التي اتخذتها حكومة سانشيز في هذا الاتجاه“.

وانتقدت الجبهة والتي تصفها الرباط بـ“الانفصالية“ قرار رئيس الحكومة الإسبانية، بدعم الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء، مشيرة إلى أن الدولة الإسبانية لها مسؤوليات تجاه ”الشعب الصحراوي“ والأمم المتحدة في الوقت نفسه، باعتبارها القوة المديرة للإقليم، وأن ”مسؤولياتها تبعا لذلك لا تسقط بالتقادم“، على حد تعبيرها.

وأشار بيان الأمانة العامة إلى أن جبهة البوليساريو قررت تعليق اتصالاتها بالحكومة الإسبانية الحالية حتى ”تنأى بنفسها عن استعمال القضية الصحراوية في إطار المقايضات البائسة مع المحتل وحتى تلتزم بقرارات الشرعية الدولية التي تعترف للشعب الصحراوي بالحق في تقرير المصير، وباحترام حدود بلاده كما هي معترف بها دوليا“.

وبعد أن التزمت الحياد لعقود، أعلنت إسبانيا، الشهر الماضي، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، المقترحة من قبل الرباط، في العام 2007، ”كأكثر الأسس جدية وواقعية لحل النزاع في قضية الصحراء“.

ومقترح الحكم الذاتي في الصحراء الغربية هو مبادرة طرحها المغرب سنة 2007، كحل لإنهاء نزاع الصحراء، وتمنح الأقاليم الجنوبية حكمًا ذاتيًا موسعًا، مع الاحتفاظ برموز السيادة كالعَلم، والسياسة الخارجية، والعملة، وغيرها.

والموقف الإسباني الجديد أنهى أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد، تفجرت عندما استقبلت الأخيرة زعيم جبهة البوليساريو بهوية جزائرية مزيفة للعلاج من فيروس كورونا.

وأدت الأزمة بين الرباط ومدريد في ذروتها إلى وصول أكثر من 10 آلاف مهاجر، في منتصف شهر أيار/ مايو الماضي، إلى جيب سبتة الإسباني، بسبب تخفيف القيود من الجانب المغربي.

وأعلن المغرب، الخميس، أنه سيفتح صفحة جديدة في علاقاته مع إسبانيا؛ ما ينهي أزمة دبلوماسية بعد تأييد مدريد لموقف الرباط من السيادة على الصحراء الغربية.
جاء ذلك في بيان مشترك عقب استقبال العاهل المغربي الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

وتم الاتفاق على تفعيل أنشطة ملموسة في إطار خريطة طريق جديدة تغطي جميع قطاعات الشراكة بين الرباط ومدريد، وذلك بعد طي صفحة الخلافات.

وكانت جبهة البوليساريو، أكدت في بيان أن الموقف الإسباني الجديد ”يفتقد للمصداقية والجدية والمسؤولية والواقعية، لأنه انحراف خطير يتعارض مع الشرعية الدولية، ويؤيد الاحتلال ويشجع العدوان وسياسة الأمر الواقع“، وفق تعبيرها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك