أخبار

وجهة استخباراتية غير متوقعة.. جواسيس أردوغان يلاحقون خصومه في أرخبيل اليابان
تاريخ النشر: 07 فبراير 2021 10:54 GMT
تاريخ التحديث: 07 فبراير 2021 12:55 GMT

وجهة استخباراتية غير متوقعة.. جواسيس أردوغان يلاحقون خصومه في أرخبيل اليابان

قال موقع "نورديك مونيتور" السويدي، إن خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المقيمين في اليابان يتعرضون للاستهداف عبر حملة "صيد السحرة"، التي تقوم بها الحكومة

+A -A
المصدر: محمد ثروت - إرم نيوز

قال موقع ”نورديك مونيتور“ السويدي، إن خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المقيمين في اليابان يتعرضون للاستهداف عبر حملة ”صيد السحرة“، التي تقوم بها الحكومة التركية عبر البعثات الدبلوماسية الخارجية.

وأضاف الموقع في تقرير نشره اليوم الأحد ”في جزء من حملة صيد السحرة، أو ملاحقة خصوم النظام في الخارج، أن الحكومة التركية تستغل دبلوماسييها في اليابان في مطاردة منتقدي الرئيس أردوغان، وجمع معلومات استخباراتية عنهم، في محاولة لتشكيل قضايا جنائية ضد خصوم النظام الحاكم في أنقرة“.

2021-02-Turkish_Embassy_Tokyo-750x536

وتابع ”محاولة الانقلاب التي وقعت في يوليو/تموز 2016 كان لها عواقب مباشرة على خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتسببت في حملة ملاحقات ضدهم داخل وخارج تركيا، وكشفت وثائق قضائية حصل عليها (نورديك مونيتور) أن السفارة التركية في اليابان قامت بحملة تجسس منظمة على أشخاص نتيجة علاقاتهم المزعومة مع حركة رجل الدين التركي فتح الله غولن، التي تنتقد أردوغان“.

وتابع ”وفقا لوثيقة رسمية، فإن مكتب النائب العام التركي في أنقرة أصدر قرارا يوم الـ 18 من ديسمبر 2018 بإطلاق تحقيق في علاقة 37 مواطنا تركيا على قائمة التجسس، التي تم إرسالها من دبلوماسيين في السفارة التركية باليابان، دون أي دليل ملموس على ارتكاب هؤلاء لأي أخطاء“.

2021-02-غولن_2

وأردف: ”شملت تلك التحقيقات أكاديميين ودارسين، وممثلين للمؤسسات والجمعيات المحلية، ورجال أعمال بارزين وأفرادا من عائلاتهم المقيمين في اليابان“.

وأشار الموقع السويدي إلى أنه وفقا للوثائق، فإن تلك الاتهامات التي تم توجيهها من جانب النائب العام في أنقرة ضد هؤلاء تضمنت انضمامهم إلى جماعة إرهابية، وتم هذا التحقيق بناء على ملفات تجسس من إنتاج البعثات الدبلوماسية التركية في اليابان في الفترة من عامي 2016 إلى 2018.

وأكد الموقع أن أردوغان لا يزال يواصل ملاحقة خصومه عبر توجيه اتهامات إليهم بوجود علاقات بينهم وبين حركة ”غولن“، وفقا لمركز ستوكهولم للحرية، إذ كان هؤلاء عرضة لخطاب الكراهية وجرائم الكراهية، والمحاكمة غير القانونية، والتعذيب والاختطاف، من بين انتهاكات خطيرة أخرى لحقوق الإنسان.

وقال الموقع السويدي: ”لقد أصبح من الواضح أن البعثات الدبلوماسية التركية تنتهك القوانين المحلية للدول التي تعمل بها، وكذلك مبادئ القانون الدولي، من خلال القيام بعمليات غير شرعية لجمع المعلومات بالإضافة إلى عمليات استخباراتية“.

وأضاف ”يتمتع مندوبو أردوغان بالحصانة والمميزات التي ينص عليها القانون الدولي، في الوقت الذي يقومون فيه بالتجسس على خصوم الرئيس، وجمع المعلومات عنهم وإرسالها إلى السلطات التركية، وكشفت تلك الوثائق أنشطة التجسس السرية التي تستهدف منتقدي النظام التركي، والتي تعتبر جزءا من الذراع الطويلة لأردوغان“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك