القضاء يأمر بوقف إضراب مضيفين في ”الخطوط الجزائرية“‎‎ – إرم نيوز‬‎

القضاء يأمر بوقف إضراب مضيفين في ”الخطوط الجزائرية“‎‎

القضاء يأمر بوقف إضراب مضيفين في ”الخطوط الجزائرية“‎‎

المصدر: الأناضول

قضت محكمة جزائرية اليوم الثلاثاء، بوقف إضراب مضيفين في شركة الخطوط الجوية الحكومية، مستمر منذ يومين، وتسبب في إلغاء وتأخير عشرات الرحلات الدولية والداخلية.

وذكر البيان أنه بقرار صادر اليوم: ”أمرت محكمة الدار البيضاء -شرق الجزائر العاصمة-  بوقف الإضراب الذي نفذه مضيفو الطيران لشركة الخطوط الجزائرية“ منذ الإثنين، دون تحديد عدد المضيفين المضربين.

وقال مصدر في الخطوط الجزائرية، إن الشركة ألغت نحو 40% من رحلاتها ما بين داخلية ودولية في اليوم الأول من الإضراب.

وأشار المصدر إلى إلغاء عشرات الرحلات الداخلية خاصة نحو مطارات جنوب البلاد دون تحديد عددها.

ولفت إلى أنه جرى ”تعليق علاقة العمل تحفظيا لـ62 مضيفا بسبب الإضراب الذي نفذ بشكل مفاجئ ودون إشعار مسبق“، مشيرا إلى أن ”قانون العمل في الجزائر ينص على إلزامية تقديم إشعار مسبق بالإضراب قبل 8 أيام على الأقل عن موعد الحركة الاحتجاجية“.

ولمواجهة الإضراب، أجّرت الشركة الحكومية طائرتين تابعتين لشركة طيران ”الطاسيلي“ (فرع شركة سوناطراك الحكومية للمحروقات)، لتأمين رحلات خاصة نحو فرنسا، وفق المصدر ذاته.

ووفق بيان سابق أصدرته ”الجوية الجزائرية“، الثلاثاء، فإن من أصل 19 رحلة دولية في الفترة الصباحية، ألغيت 5، ووصلت 14 أخرى إلى وجهتها.

وتقول نقابة المضيفين، إن الإضراب سببه عدم وفاء إدارة الشركة بوعود قدمتها منذ نحو عامين للتكفل بمطالب اجتماعية ومهنية، بينها زيادة في الأجور.

وصبيحة الإثنين، نفذ مضيفو رحلات طيران عاملون في شركة الخطوط الجوية الجزائرية، إضرابا عن العمل غير معلن عنه، تسبب في اضطراب وتذبذب في عدد من الرحلات الداخلية والدولية.

ومست الحركة الاحتجاجية مطار الجزائر العاصمة (هواري بومدين)، الأكبر والأهم في البلاد، وامتدت الثلاثاء لتشمل مطارات وهران (غرب) وقسنطينة وعنابة (شرق) إضافة لمطارات صغيرة في محافظات جنوب البلاد.

ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، تسببت حركة احتجاجية مشابهة استمرت لساعات، في اضطرابات وتأخير عدد من الرحلات الدولية والداخلية في عدة مطارات جزائرية.

وفي السنوات الأخيرة، شهدت ”الخطوط الجوية الجزائرية“ موجة احتجاجات عاملين، بسبب ما تسميه نقاباتهم ”مطالب مهنية واجتماعية في مقدمتها زيادة الرواتب“، وتقول السلطات إنها أعدت مخططا لإصلاح الشركة سيطبق لاحقا.

وحسب تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي للجوية الجزائرية، بخوش علاش، فإن الوضع المالي للشركة لا يحتمل أي زيادات في رواتب الموظفين حاليا، مشيرا إلى أن الإيرادات تساوي تقريبا نفقات الشركة.

وتستحوذ الخطوط الجزائرية على 95% من حركة الملاحة الداخلية، إضافة إلى شركة طيران ”الطاسيلي“ الحكومية، المملوكة كليا لشركة المحروقات ”سوناطراك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com