”البوليساريو“ تحتج على افتتاح قنصليات أفريقية بالصحراء الغربية – إرم نيوز‬‎

”البوليساريو“ تحتج على افتتاح قنصليات أفريقية بالصحراء الغربية

”البوليساريو“ تحتج على افتتاح قنصليات أفريقية بالصحراء الغربية

المصدر: الرباط- إرم نيوز

أثار افتتاح عدد من القنصليات الأفريقية في أهم مدن الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة ”البوليساريو“ بحضور دبلوماسي مغربي رفيع المستوى، غضب قادة الجبهة.

ووجه إبراهيم غالي، الأمين العام لجبهة ”البوليساريو“ المطالبة باستقلال الصحراء الغربية، اليوم الاثنين، رسالة احتجاج عاجلة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ندد من خلالها بإقدام عدد من الدول الأفريقية بفتح قنصليات لها بأهم مدن الصحراء الغربية.

واعتبرت ”البوليساريو“ أن ما أقدمت عليه كل من ”كوت ديفوار، وجزر القمر، وغامبيا، وغينيا، والغابون“، إلى جانب المغرب والذي وصفته بـ“المحتل“ يعتبر ”أمرا خطيرا“، لأنه يدوس على كل المبادئ التي تأسست عليها الوحدة الأفريقية، ومنها على الخصوص قدسية الحدود القائمة أثناء الاستقلال أي الموروثة عن الاستعمار.

وهددت جبهة ”البوليساريو“ والتي تصفها الرباط بـ“الانفصالية“، بمواجهة هذه الدول المذكورة، مشيرة إلى أنها ”ستدافع عن نفسها، وفق ما يكفله القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الشرعية الدولية“، معلنة بذلك فتح جبهة جديدة مع عدد من الدول داخل ردهات الاتحاد الأفريقي.

في المقابل، تؤكد الرباط أن رفع إيقاع تعزيز حضور التمثيليات الدبلوماسية الأجنبية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، خلال الأسابيع الماضية، يأتي ليؤكد أن ”مغربية الصحراء أمر محسوم ولا رجعة فيه“.

وتلعب المملكة المغربية ورقة فتح القنصليات من خلال تشجيع الدول الحليفة وتحديداً بالقارة الأفريقية على القيام بذلك لدعم ”مغربية الصحراء“ على أرض الواقع.

وفي هذا الصدد، أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن 4 دول أفريقية على الأقل ستفتح قنصليات لها في مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء، قبل انتهاء عام 2020.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و“البوليساريو“ إلى نزاع مسلح، استمر حتى العام 1991، وانتهى بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا تحت سيادتها، بينما تطالب ”البوليساريو“ بتنظيم استفتاء لتقرير المصير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com