داخلية ”الوفاق“ الليبية تأمر باعتقال القيادي الميليشياوي عماد الشقعابي.. فمن هو؟ – إرم نيوز‬‎

داخلية ”الوفاق“ الليبية تأمر باعتقال القيادي الميليشياوي عماد الشقعابي.. فمن هو؟

داخلية ”الوفاق“ الليبية تأمر باعتقال القيادي الميليشياوي عماد الشقعابي.. فمن هو؟

المصدر: إرم نيوز

أمرت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية الثلاثاء، أجهزتها الأمنية بإلقاء القبض على ”المتشدد“ المدعو عماد فرج منصور الشقعابي، وذلك بعد ساعات من تهديدات أطلقتها الوزارة بمحاسبة من وصفتهم بـ“معرقلي“ أمن الدولة، في إشارة إلى المليشيات المسلحة.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، في بيان، إن أمر القبض على الشقعابي جاء بناء على تعليمات وزير الـداخلية المفوض فتحي باشاغا، مشيرة إلى أن الشقعابي موقوف عـن الـعمل وصادر بحقه أمر اعتقال على خلفية تورطه فـي عـدة قضايا.

وشددت وزارة الداخلية الليبية على ضرورة إحالته إلـى مكتب النائب العام في طرابلس الليبية بعد اعتقاله، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده.

 وأشارت الوزارة الليبية إلى أن لديها معلومات تفيد بأن الشقعابي يشغل منصب منسق عام بين جماعة أنصار الشريعة وتنظيم داعش، لتهديده عددًا من ضباط الشرطة بالقتل.

 وكان عماد منصور الشقعابي قد وجه رسالة تهديد شديدة اللهجة إلى وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا، وإلى عدد من القيادات التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة، متهمًا إياهم بـ“الخبث والفساد وزعزعة الأمن والتسبب في تهجير مئات الأسر الليبية، وخلق المشاكل والفتن“، وفق قوله.

 وجاء أمر اعتقال الشقعابي عقب تصريحات غير مسبوقة لوزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا دعا فيها إلى ضرورة محاسبة كل من تشكل حريته خطر على أمن الوطن والمواطن للخروج بالبلاد إلى بر الأمان، وفق قوله.

كما شدد باشاغا في مقطع مصور نشره المكتب الإعلامي لداخلية الوفاق على ضرورة محاسبة معرقلي مسار أمن الدولة من خلال تعدي ”الجماعات المسلحة“ على المؤسسات الحيوية للدولة، داعيًا إلى وضع خطة أمنية مشددة مهمة من خلال إنشاء غرفة أمنية مشتركة تعمل وفق قوة الدولة والتنسيق الدولي، حسب تعبيره.

من هو الشقعابي؟

بحسب الصفحة الرسمية لجهاز الأمن الداخلي المختص بمكافحة الإرهاب في ليبيا، فإن القيادي المذكور يدعى عماد فرج منصور الشقعابي، وهو مولود في 1980 بمدينة بنغازي في منطقة الكويفية.

كان من ضمن مليشيا شهداء ليبيا الحرة بإمرة ”وسام بن حميد“ المكني ”أبي خطاب الليبي“ التي تم تشكيلها أعقاب أحداث 2011 في ليبيا.

التحق بمليشيا ”درع ليبيا 1“ بعد الإعلان عن تأسيسها في أواخر العام 2012 وكان مقرها بمنطقة الكويفية في بنغازي، وشارك الشقعابي في الواقعه المأساوية التي عرفت ”بالسبت الأسود “ والتي راح ضحيتها أكثر من 41 شابًا من مدينة بنغازي أثناء رفضهم التشكيلات المسلحة في المدينة بتاريخ 8 يونيو 2013 .

وجهت له السلطات الليبية المحلية تهمًا بتصفية العديد من الضباط والجنود، ومدنيين موالين للجيش خلال الأعوام 2012 و2013 و2014.

وبحسب صفحة الأمن الداخلي، فإن له صله مباشرة بأحداث مذبحة “ بودزيرة “ التي قتل فيها أكثر من 12 شخصًا بعد اختطافهم من بوابه مدخل مدينة بنغازي، وتمت تصفيتهم رميًا بالرصاص ثم رميهم على قارعة أحدى طرق بنغازي في 23 أكتوبر 2014 .

وأشارت الصفحة إلى أن الشقعابي تمكن من الفرار من بنغازي بإتجاه مدينة مصراتة وأصبح مسؤولًا عن نقل جرحي عناصر مجلس شورى ثوار بنغازي وعناصر داعش بالإضافة إلى نقل الأسلحة والذخائر والمقاتلين التابعين لمجلس شوري ثوار بنغازي بعد الإعلان عن تأسيسه في يونيو 2014 .

شغل “ الشقعابي “ منصب منسق عام بما يعرف “ قوة التدخل والحسم الأمني “ التابعة لوزارة داخلية طرابلس خلال العام 2015 .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com