صحيفة: أمريكا سحبت فريق FBI المكلف بالتحقيق في قضية لوكربي من ليبيا

صحيفة: أمريكا سحبت فريق FBI المكلف بالتحقيق في قضية لوكربي من ليبيا

المصدر: فريق التحرير

كشفت صحيفة ”صنداي بوست“ الأسكتلندية، الأحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية سحبت فريق التحقيق التابع لمكتب الإف بي آي المكلف بالتحقيق في قضية تفجير لوكربي الشهيرة من ليبيا بسبب تصاعد القتال في طرابلس.

وأفادت الصحيفة بأنه تم سحب المحققين الأمريكيين المكلفين بمعرفة من ساعد عبد الباسط المقرحي في تفجير القنطرة في شمال أفريقيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إبلاغ عائلات الضحايا الذين فقدوا حياتهم في تفجير الطائرة Pan Am 103 في ديسمبر 1988، بذلك القرار الأسبوع الماضي عبر رسالة من مكتب التحقيقات الفيدرالي الإف بي آي.

وحسب الصحيفة الأسكتلندية، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي واصل ملاحقة المتآمرين مع المقرحي حتى شهر أبريل الماضي، عندما تصاعد القتال بين قوات حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي.

ونقلت الصحيفة عن كاثرين تورما مساعدة مدير قسم خدمات الضحايا في مكتب التحقيقات الفدرالي، قولها إنه ”بسبب الوضع الحالي، أوقفت حكومة الولايات المتحدة كل حركة التنقل إلى ليبيا وسحبت عددًا محدودًا من الموظفين الموجودين سابقًا في البلاد، في إشارة منها للفريق العسكري التابع لـ ”أفريكوم“ والذي انسحب أول أيام القتال في شهر أبريل الماضي.

وأضافت: ”بالطبع، سوف يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي العمل على خيوط تحقيق أخرى، بما في ذلك مع شركائنا الأسكتلنديين، للتركيز على الجهود خارج ليبيا، وداخل ليبيا عندما تتاح الفرص“.

وذكرت ”صنداي بوست“ أن المدعين العامين في أسكتلندا يعملون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لتقديم الذين ساعدوا المقرحي إلى العدالة.

وقال مكتب التحقيقات الأسكتلندية: ”سوف يستمر المدعون العامون والشرطة، الذين يعملون مع حكومة المملكة المتحدة والزملاء الأمريكيين ، في متابعة هذا التحقيق بهدف وحيد هو تقديم الذين تصرفوا مع المقرحي إلى العدالة. هذا تحقيق جنائي مباشر“.

وشكك الضابط السابق في الشرطة إيان ماكي سكرتير مجموعة ”العدالة للمقرحي“ التي تقوم بحملات لتبرئة اسمه، في قرار الانسحاب من ليبيا.

وأشار إلى تسليم شقيق مهاجم مانشستر سلمان العبيدي الأسبوع الماضي وقال، إنه يبدو أن سلطات المملكة المتحدة لا تزال “تقوم بأعمال” في ليبيا وقال :” أين يقف مكتب التحقيقات البريطانية في هذا الأمر بالنظر إلى أن أعمالهم تبدو جارية في ليبيا؟”

وكانت الحكومة الاسكتلندية أطلقت سراح المقرحي لأسباب صحية في عام 2009 قبل أن يفارق الحياة بعد إصابته بسرطان البروستاتا، عن عمر ناهز 60 عامًا، وكانت ليبيا وقعت حينها اتفاق التسوية الشاملة الذي أغلقت بموجبه القضايا العالقة في الخارج مثل: لوكربي، والطائرة الفرنسية وغيرهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com