بعد انتخاباتها الداخلية.. انقسامات حادة تعصف بالنهضة التونسية

بعد انتخاباتها الداخلية.. انقسامات حادة تعصف بالنهضة التونسية

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

تشهد حركة النهضة الإسلامية انقسامات داخلية حادّة؛ بسبب انقلاب المكتب التنفيذي للحركة على نتائج الانتخابات الداخلية التي تم إنجازها مؤخّرًا، وانتخبت فيها قواعد النهضة مرشحيها للانتخابات التشريعية.

وأعاد المكتب التنفيذي للنهضة عددًا من القيادات التي تم إسقاطها في الانتخابات الداخلية، ومكّنهم من رئاسة قائمات الحركة في الانتخابات التشريعية.

وتسبّب ”قلب“ ترتيب القائمات بموجة جدل حادّة داخل الحركة، خاصة بعد أن تم إقصاء من مكّنتهم قواعد النهضة من المراتب الأولى في القائمات.

وأفادت مصادر قيادية في الحركة لـ“إرم نيوز“ بأن المكتب التنفيذي للنهضة مكّن لرئيس الحركة راشد الغنوشي من رئاسة قائمة تونس 1، في حين سيترأس الوزير السابق والشخصية الرياضية المعروفة، طارق ذياب، قائمة تونس 2 .

وأوضحت المصادر بأن المكتب التنفيذي للنهضة أعطى رئاسة قائمة محافظة الكاف للوزير السابق عبداللطيف المكي، في حين تم تمكين القيادي في النهضة عبدالحميد الجلاصي من رئاسة قائمة محافظة نابل، والقيادي في الحركة الصحبي عتيق من رئاسة قائمة محافظة أريانة، والوزير السابق نوفل الجمالي من رئاسة قائمة محافظة سيدي بوزيد .

وأعاد قرار المكتب التنفيذي الشخصيات النّافذة في الحركة إلى واجهة قائمات الانتخابات التشريعية، بعد أن تمت الإطاحة بهم في الانتخابات الداخلية التي تم إنجازها مؤخرًا .

ويعتبر مراقبون أن ما قام به المكتب التنفيذي للحركة سيتسبّب في موجة غضب كبرى داخلها، وسيحدث انقسامات خاصة في صفوف كل من تم انتخابهم على رأس القائمات وأطاح بهم المكتب التنفيذي .

ويرى متابعون للمشهد السياسي التونسي أن قلب ترتيب القائمات التي أفرزتها المؤتمرات الداخلية للحركة سيُحدث شرخًا بين قيادات الحركة وقواعدها التي انتخبت شخصيات تم إقصاؤها من القائمات .

يشار إلى أن حركة النهضة الإسلامية تُحاول التكتّم على القائمات الانتخابية، حتى تتمكن من إنجاز ترتيبات داخلية تُخفف من حدّة رد فعل قواعدها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com