في قرار لافت..طرد أويحيى وكبار المسؤولين من ”محمية الدولة“ في الجزائر

في قرار لافت..طرد أويحيى وكبار المسؤولين من ”محمية الدولة“ في الجزائر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قالت مصادر جزائرية،  الأربعاء، إن رئيس الوزراء السابق، أحمد أويحيى، غادر رسميًا مقر إقامته الحكومية بمنتجع ”نادي الصنوبر“، في إجراء ينبئ عن بدء التحقيق مع كبار المسؤولين في نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وكشفت المصادر ذاتها، أن عشرات المسؤولين في قطاع الأمن والدبلوماسية والحكومة، تقرر ”طردهم“ أيضًا من ”المنطقة الخضراء“، التي تتكون من ”فيلات“ وشقق فاخرة تضم أحدث وسائل الراحة والترفيه لصالح كبار المسؤولين ومقربيهم.

وفي 24 نيسان/ أبريل الماضي، أقيل مدير ”إقامة الدولة- نادي الصنوبر“ بقرار مفاجئ وقعه رئيس البلاد المؤقت، عبدالقادر بن صالح، وشكل صدمة لعدد من الوزراء والمسؤولين الذين كان يرعبهم الرجل في ”منتجع نادي الصنوبر“ الشهير.

 وظل ”ملزي“ لسنوات طويلة يتحدث باسم مدير الاستخبارات العسكرية السابق الجنرال توفيق، والسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري المستقيل والحاكم الفعلي للجزائر.

ويقبع ”ملزي“ منذ 7 مايو/أيار، رهن الحبس المؤقت، رفقة نجله وسكرتيرته، بتهم خطيرة تتعلق بالتجسس الاقتصادي لصالح جهات أجنبية وتهديد الاقتصاد الوطني، حسب محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة.

ومن شأن هذه القرارات الجديدة أن تدعم خطط مكافحة الفساد وكسر نفوذ رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، تحسّبًا لمعاقبة من يثبت تورطه في قضايا فساد، بحسب رئيس البلاد المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد ڤايد صالح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة