تزايد المخاوف بشأن نقل تركيا ”إرهابيين“ إلى ليبيا

تزايد المخاوف بشأن نقل تركيا ”إرهابيين“ إلى ليبيا

المصدر: فريق التحرير

تزايدت التقارير والتصريحات الليبية التي تحذر من احتمال نقل تركيا لمتشددين ”إرهابيين“ من سوريا إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق وميليشيات طرابلس التي تدعمها أنقرة في القتال ضد الجيش الليبي.

وتشير مصادر ليبية إلى أن تركيا كانت طريق عبور آلاف المتشددين ”الإرهابيين“ الذين وصلوا إليها من أنحاء العالم ليتم نقلهم خلال السنوات الماضية إلى سوريا للقتال إلى جانب المعارضة التي تدعمها أنقرة؛ ما يثير المخاوف من أنها قد تبدأ عملية جديدة من هذا النوع تستهدف ليبيا خاصة أنها أعلنت الاتفاق مع حكومة الوفاق على تقديم ”كل ما يلزم“ لوقف هجوم الجيش الليبي على الميليشيات المسيطرة على طرابلس.

وكان الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، تحدث مرارًا عن أن تركيا تعمل على ”نقل إرهابيين من سوريا إلى تركيا ومن ثم إلى ليبيا“.

وفي وقت سابق حذر السياسي الليبي ياسين عبدالقادر الزوي في حديث مع ”إرم نيوز“ من أن الرحلات الجوية بين طرابلس وتركيا تصل إلى 5  رحلات يومية وهذا أمر مثير للشكوك على حد قوله بالنسبة لدولة مثل ليبيا في حالة حرب، واعتبر أن هذا الأمر دليل على أن هذا الطيران يستخدم لـ“أغراض غير سليمة“.

وكان المحلل الأمريكي البارز جيم هانسون رئيس مجموعة الدراسات الأمنية في واشنطن قال في تصريح لقناة فوكس الأمريكية إن عددًا من مقاتلي داعش وتنظيم القاعدة انتقلوا بالفعل إلى ليبيا للقتال في صفوف قوات حكومة الوفاق، معتبرًا أن ذلك دفع ترامب لتبني موقف مؤيد لقوات حفتر.

وألمح وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، الجمعة في حوار مع صحيفة لوفيغارو  لهذا الدور التركي بالقول، إن فتحي باشاغا، وزير داخلية السراج، لا يتردد في (قضاء بعض الوقت في تركيا).

وأوضح الوزير الفرنسي، أن انخراط بلاده في الملفّ الليبي يدخل في اطار عملية (مكافحة الإرهاب)، والحؤول دون (انتقال العدوى)، إلى الدول المجاورة التي تعد أساسية لاستقرار فرنسا.

واعترف لودريان بدعم بلاده لحفترالذي وصفه بأنه قاتل ضدّ الإرهاب في بنغازي وجنوب ليبيا، وهذا ما يصبّ في مصلحة باريس وجيران ليبيا، وبلدان الساحل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة