المعارضة الجزائرية تقاطع جلسة حسم شغور الرئاسة – إرم نيوز‬‎

المعارضة الجزائرية تقاطع جلسة حسم شغور الرئاسة

المعارضة الجزائرية تقاطع جلسة حسم شغور الرئاسة

المصدر: كمال بونوار - إرم نيوز

أعلنت عدة أحزاب معارضة في الجزائر مقاطعتها اجتماع البرلمان بغرفتيه، الثلاثاء المقبل، لإثبات شغور كرسي رئاسة الجمهورية.

والتقت أحزاب العمال والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية عند رفض قاطع لحضور ما أسمتها ”مهزلة سياسية جديدة للنظام“، ودعت كافة ”الوطنيين النزهاء إلى منع فرض السلطة منطق الأمر الواقع“، على حد قولها.

وقال الرقم الثاني في حزب العمال (يسار)، جلول جودي، لـ“إرم نيوز“، إن ”التشكيلة التي تقودها لويزة حنون، غير معنية باجتماع غرفتي البرلمان“.

وتابع جودي: ”نحن حزب حقيقي، ونرفض ممارسة أي تهريج، لذا استقال جميع نوابنا بشكل جماعي من برلمان بات فاقدًا لجدواه“.

وشدد على أن ”المخرج يكمن في قيام مجلس تأسيسي يتألف من ممثلي اللجان الشعبية، ويؤطره مجلس حكماء لإنتاج دستور جديد وبرلمان شرعي يمهدان لانتخاب رئيس لكل الجزائريين، وما عدا ذلك هو عبث في عبث“.

من جانبه، أبرز حزب جبهة القوى الاشتراكية (علماني)، تباعده التام مع الاجتماع الذي سيرأسه رئيس الغرفة البرلمانية العليا عبد القادر بن صالح، وسيتم التصويت فيه على الشغور النهائي لكرسي الرئاسة.

وفي بيان حصلت عليه ”إرم نيوز“، أعلن الأمين الأول للقوى الاشتراكية حكيم بلحسل، عن اعتباره اجتماع البرلمان ”لاغيًا“، تبعًا لـ ”عدم مشروعية استدعاء الغرفتين غير الشرعيتين وغير الشعبيتين“ مثلما قال.

وفي مقابل تأكيده ”رفع الغطاء السياسي عن أي نائب سيشارك في الاجتماع“، أبرز بلحسل قناعة حزبه أن ما سيحدث ”محاولة جديدة من السلطة من أجل استمرارية مسؤوليها والاستقواء على الشعب“ مثلما جاء في البيان.

بدوره، رفض التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ما أسماه ”الاجتماع البرلماني المشبوه“، وركز قائد التجمع محسن بلعباس على معارضته ”قيام مؤسسات فاقدة للمصداقية بهندسة المرحلة الانتقالية“، على حد قوله.

وتقاطع سعيد سعدي المرشح السابق لرئاسيات 1995 و1999 و2004، مع طرح محسن بلعباس في ”رفض تخندق الجيش داخل المرحلة الانتقالية، وتعيين شخص مرفوض كرئيس لمرحلة انتقالية بغرض إعادة الروح للنظام القديم“.

وفي رسالتين حصل عليهما مراسل ”إرم نيوز“، حذر سعدي وبلعباس من ”سعي المتنفذين لسرقة ثورة 22 شباط/فبراير، وكبحها، مع أن الحراك الشعبي طالب برحيل رموز النظام كافة، وليس استقالة الرئيس بوتفليقة“.

ويرتقب أن تعلن حركة مجتمع السلم وجبهة العدالة والتنمية (إخوان) مقاطعتهما هذا الثلاثاء لجلسة البرلمان، ما سيعني بنظر مراقبين ”إفساد حسابات السلطة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com