شكوك تلف اعتقال رجل الأعمال الجزائري حداد صديق عائلة بوتفليقة

شكوك تلف اعتقال رجل الأعمال الجزائري حداد صديق عائلة بوتفليقة

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أعلن تلفزيون خاص مملوك لرجل الأعمال الجزائري علي حداد المقرب من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ليل الأحد الاثنين، عن توقيف حداد دون تفاصيل أوفى، بعد ساعات من صمت المجمع الإعلامي لزعيم أكبر تكتل لـ ”المال السياسي“ في البلاد.

وبث تلفزيون ”دزاير نيوز“ أنباء عن ”اختفاء“ حداد وتوقيفه في الساعات الأولى من صباح الأحد، متحدثًا عن ”غموض“ القضية التي أثارت الرأي العام الوطني والدولي، بعد اعتقال رجل الأعمال الذي كان على وشك ”الهروب“ إلى تونس.

وبدت أخبار ”دزاير نيوز“ مرتبكة، إذ تحدثت عن ”اختفاء“ و“توقيف“ وتلقي ”تطمينات“ بشأن الإفراج عنه، ما يؤكد برأي قانونيين أن وضعية علي حداد معقدة، بالنظر إلى استخدامه جوازًا بريطانيًا للهروب إلى تونس، وبحوزته مبالغ مالية باليورو.

وأطيح برجل الأعمال البارز علي حداد قبل ”هروبه“ عبر مركز الحدود البرية في ولاية الطارف مع تونس، وتم اتخاذ إجراءات قانونية ضده، دون أن تتولى أي جهة رسمية تأكيد هذه المعطيات أو نفيها.

وكشف مصدر أمني لـ“إرم نيوز“ أن علي حداد ما زال موقوفًا بأمن ”دائرة القالة“ في ولاية الطارف المتاخمة للحدود التونسية، وجرى التعامل معه بطريقة عادية دون كشف طبيعة التهم الموجهة إليه.

ويملك حداد نادي اتحاد العاصمة الرياضي وقناتي ”دزاير تي في“ و’دزاير نيوز“ وصحيفة ”وقت الجزائر“ بنسختها الناطقة بالفرنسية، إضافة إلى مجمع أعمال ينشط بقطاعات البناء والأشغال العامة والطرقات والخدمات.

وانتخب حداد رئيسًا لمنتدى رؤساء المؤسسات منذ بداية عام 2015، لكنه استقال منه قبل 3 أيام، وصنفته مجلة ”فوربس“ الأمريكية كأحد أثرياء الجزائر، وعرف بعلاقاته المتشعبة مع رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال و ”السعيد بوتفليقة“، شقيق الرئيس الحالي.

ووصل النفوذ بالملياردير علي حداد إلى حد تعيينه وزراء ومسؤولين كبارًا وإقالتهم حين تتعارض إراداتهم مع مصالحه المالية، كما تمكن من عزل رئيس الوزراء عبد المجيد تبون بعد 81 يومًا من تعيينه رئيسًا للحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com