قياديون في حزب بوتفليقة يبدؤون مساعي لعزل رئيس مجلس النواب

قياديون في حزب بوتفليقة يبدؤون مساعي لعزل رئيس مجلس النواب

المصدر: جلال مناد-إرم نيوز

أدان قياديون في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، ما وصفوه ”استمرار شغور منصب الأمين العام للحزب، واختطاف الجبهة من قبل رئيس مجلس النواب، معاذ بوشارب“.

وأعلن الأعضاء المجتمعون بمقر الحزب في منطقة ”باش جراح“ بضواحي العاصمة الجزائرية، اليوم السبت، سعيهم لإعادة الحزب إلى مساره الوطني، بعد تحريره من ”العصبة الحاكمة“.

ودعا المحتجون على توجهات القيادة الحزبية، إلى ”انتخاب مجلس جديد ينهي وضع الشغور بكرسي الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، ويعيد الحزب إلى كوادره الحقيقيين“، وفق تعبير الغاضبين من بوشارب.

وذكر القيادي، رشيد عساس، أن كوادر جبهة التحرير الوطني، ”عازمون على إعادة الاعتبار لحزبهم“، مؤكدًا دعمهم الحراك الشعبي المناهض لاستمرار حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، في موقف لافت يؤكد تصدع الحزب الحاكم الذي يرأسه فخريًّا رئيس الجمهورية منذ عام 1999.

وتغرق الجبهة الحاكمة في دوامة من المشاكل، بسبب قرارات رئاسية منسوبة لبوتفليقة، ومنها خلع رئيس مجلس النواب، السابق، السعيد بوحجة، وتعيين معاذ بوشارب خلفًا له، ثم تكليفه بإدارة شؤون الحزب بعد إقالة الأمين العام، السابق، جمال ولد عباس.

وقبل أسبوعين، قرر 72 محافظًا في حزب جبهة التحرير الوطني، التمرد على قرارات الأمين العام المعين من طرف رئيس البلاد، عبدالعزيز بوتفليقة، ومُباركتهم الحراك الشعبي المناهض للأخير.

وأبرز مسؤولو محافظات جبهة التحرير الوطني، في بيان شديد اللهجة، ”نبارك الحراك الشعبي، وندعم كل مطالبه الشرعية، ونتبرأ من جميع التصريحات الصادرة عن رئيس الهيئة غير الشرعية للحزب“.

ويقول الغاضبون ”إنهم يرفضون جملة وتفصيلًا أي قرار أو تعليمات صادرة عن ما يُسمى هيئة التسيير للحزب غير الشرعية، ويدعون أعضاء اللجنة المركزية للاجتماع في دورة عادية، وذلك في أقرب وقت من أجل انتخاب قيادة شرعية“.

وقال الناطق الرسمي للحزب، حسين خلدون، في تصريحات سابقة أثارت جدلًا، إن ”بوتفليقة انتهى“، لكنه دعم بقاء معاذ بوشارب، أمينًا عامًا لجبهة التحرير الوطني، متهمًا من وصفهم بـ“المافيا المالية والسياسية“ باختطاف الحزب، في إشارة إلى محيط الرئيس بوتفليقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com