لصدهم عن قصر الرئاسة.. الشرطة الجزائرية تطلق مسيلات الدموع على المتظاهرين (صور)

لصدهم عن قصر الرئاسة.. الشرطة الجزائرية تطلق مسيلات الدموع على المتظاهرين (صور)

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز 

أطلقت قوات الأمن الجزائرية، عصر الجمعة، الغازات المسيلة للدموع،  والرصاص المطاطين بعد محاولة فريق من متظاهري الحراك الشعبي كسر الحائط الأمني والسير إلى قصر الرئاسة بأعالي العاصمة.

وفي أوجّ ساعات الاحتجاج الجماهيري، سعى مئات الحراكيين لكسر الطوق الأمني المفروض على مستوى شارع محمد الخامس.

وعمد المحتجون إلى السير باتجاه شارع صالح بوعكوير الذي يؤدي إلى قصر الرئاسة بمرتفع المرادية، لكن عناصر الأمن الذين وضعوا تحصينات استثنائية، أحبطوا المخطط مستعملين الغازات المسيلة للدموع.

وقال مراسل ”إرم نيوز“ إن بعض المتظاهرين ظلوا يرددون ”سلمية .. سلمية“، وهم يندفعون في اتجاه القصر، لكن آخرين سارعوا إلى التدخل وإبعاد زملائهم المتشنجين لتفادي أي انزلاقات.

وأمام اصطدامهم بالأمر الواقع، -يضيف المراسل- ”حوّل المتظاهرون الوجهة نحو مقر البرلمان، ورددوا بصوت واحد: ارحلوا جميعاً .. الشعب يرفضون .. أفلا تخجلون؟“.

وقال المتظاهرون ”إنّهم لن يكتفوا بجمع المليونية، بل يسعون لتكثيف أساليب الاحتجاجات، وجعلها يومية، على أن يتّم توسيع نطاق المظاهرات وإخراجها من نطاق العاصمة وكبرى المحافظات“.

وفي تصريح خصّ به ”إرم نيوز“، لم يُخف الناشط البارز سيد علي عزوني، أنّ ”تعنّت السلطة من شأنه تعقيد الأوضاع أكثر“.

من جانبها، قالت لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال اليساري وسط الجموع: ”إلى متى ستصمد المتاريس؟“، وعقّب نائبها جلول جودي: ”الشعب لن يتراجع حتى يحصل على استجابة تامة غير منقوصة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com