وسط جدل الفساد والحريات.. الأمن الجزائري يفرج عن مالك قنوات“الشروق“ ‎ – إرم نيوز‬‎

وسط جدل الفساد والحريات.. الأمن الجزائري يفرج عن مالك قنوات“الشروق“ ‎

وسط جدل الفساد والحريات.. الأمن الجزائري يفرج عن مالك قنوات“الشروق“ ‎

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أطلقت مصالح الأمن الوطني الجزائري، الخميس، سراح مدير قنوات ”الشروق“ علي فضيل، بعد فتح التحقيق معه على خلفية تصريحات اتهم فيها عبر قنواته بسيطرة ”قوى غير دستورية“ على دوائر صنع القرار في الجزائر.

وعُلم أن الجهة الأمنية التي اعتقلت علي فضيل، هي مصلحة تابعة لجهاز المخابرات العسكرية، دون معرفة مصيره بعد التحريات حول اتهاماته لشقيق الرئيس وكبير مستشاريه في القصر، السعيد بوتفليقة، رغم أن المعني كان من أشد المدافعين عن دوره في منظومة الحكم.

ونددت أحزاب سياسية وشخصيات حقوقية باعتقال علي فضيل، لكن مالك قناة ”النهار“ أنيس رحماني (أول من نقل خبر الإفراج عن الموقوف)، لمّح إلى أن مدير ”الشروق“ استغل قناته التلفزيونية للتهجم على عائلة بوتفليقة، التي تواجه حاليًا انتقادات لاذعة، وانسحاب كثير من الموالين للرئيس إلى قطب المعارضة.

وقالت ليلى حداد، مراسلة التلفزيون الحكومي الجزائري سابقًا من بروكسل، قد كشفت أن علي فضيل تمكن من بيع أملاكه وعقاراته وتحويلها إلى الخارج، ثم تحول إلى صحفي مدافع عن الحريات بعد ترتيب أوراقه قبل إعلانه عن الإفلاس، دون دراسة تداعيات اتهامه لشقيق بوتفليقة.

وطالب نشطاء جزائريون من قنوات ”الشروق“ بالتحلي بالشفافية في التعاطي مع الوضع السياسي، وملفات الفساد التي تحدث عنها علي فضيل دون تقديمه الأدلة والوثائق للنيابة العامة بغرض التحقيق فيها، ضمن حلقة جديدة من مستجدات الحراك المستمر في البلاد.

ومعروف أن علي فضيل أنشأ إمبراطورية إعلامية في بداية حكم بوتفليقة، وصار من كبار رجال المال والأعمال والإعلام، وكان يعتزم أن يكون صوتًا لولاية بوتفليقة الخامسة، وفق ما تسرب من لقائه مع عبدالمالك سلال رئيس الحكومة ومدير الحملة الانتخابية الرئاسية السابق، قبل أن يتبخر حلم الانتخابات والتمديد بفعل الحراك الشعبي، المستمر منذ 22 فبراير شباط الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com