في رسالة سرية.. الإبراهيمي يوضح موقفه من المؤتمر الوطني في الجزائر

في رسالة سرية.. الإبراهيمي يوضح موقفه من المؤتمر الوطني في الجزائر

المصدر: أمينة بنيفو- إرم نيوز

نفى السياسي الجزائري والدبلوماسي والوزير السابق، الأخضر الإبراهيمي، في رسالة سرية إلى أصدقائه، سربها ابنه، تكليفه بقيادة المؤتمر الوطني المكلف بتقديم اقتراحات حول المستقبل السياسي للجزائر.

وجاء في الرسالة التي نشر موقع ”لوبوان“ الفرنسي مقاطع منها: ”في بلدي كما في الخارج، يتردد ويكتب باستمرار أنه عرض علي منصب رئاسة المؤتمر الوطني المقترح لتعزيز الخروج من الأزمة، ويكتب أيضًا أنني أقوم بهذا الدور حاليًا“.

وتابع الإبراهيمي: ”قلتها علنًا وأقولها من جديد هنا، هذا ليس صحيحًا، لم يعرض علي أبدًا هذا المنصب، كما لم يعرض علي في أي وقت أي دور رسمي أو غير رسمي“.

وأوضح الإبراهيمي في الرسالة السرية، موقفه من رئاسة المؤتمر الوطني المقترح، الذي ينتظر منه تقديم أرضية لدستور يعرض للاستفتاء، وتحديد تاريخ للانتخابات الرئاسية المقبلة“.

وقال الإبراهيمي: ”الوضع في البلاد ليس وضعًا يستطيع فيه حزب واحد اختيار رئيس مؤتمر كهذا من جانب واحد، إذا أصبح هذا المؤتمر حقيقة واقعة، فمن البديهي أن تقوم مختلف المجموعات المكونة له، بالاتفاق على اختيار رئيس المؤتمر أو على الأرجح، هيئة للإشراف على أعماله“.

كما تطرق الإبراهيمي لما يجري في بلاده، حيث ”لاحظ أن الجميع يتابع ما يقع في الجزائر كل من مكانه، وأن البعض يحاول التأثير عليه، وبرأيه يكون الأمر مشروعًا جدًا عندما يتعلق الأمر بجزائريات وجزائريين، لكن ليس بغيرهم“.

وتابع الإبراهيمي: ”تعيش الجزائر أيامًا وأسابيع مليئة بالوعود، ولكنها مليئة كذلك بالمخاوف والأخطار“، داعيًا إلى الحوار بين المحتجين والسلطة للتوصل إلى التغيير المطلوب من قبل الشارع .

وضرب الإبراهيمي المثل بما وقع في العراق بعد الغزو الأمريكي العام 2003، ”حين تخلى المسؤولون عن مهامهم؛ مما أغرق البلاد في ويلات التقسيم المذهبي“.

ونفى المبعوث الأممي السابق إلى سوريا، أن يكون الغرض من موقفه تخويف الشعب، قائلًا: ”يجب الوعي بالمخاطر الموجودة، الحديث عن العراق أو سوريا، ليس محاولة لأقول للشعب لا تتحرك، ولكن للقول تقدموا بعيون مفتوحة“.

وعبر الإبراهيمي عن ”تفهمه“ لـ ”موقف الشارع“، واستنكر بالمقابل موقف المسيرين السياسيين ونقابيي المعارضة، كما تبنى ”خطة العمل“ التي اقترحها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، والمتمثلة في تأجيل الانتخابات، وتنظيم مؤتمر وطني، وإقرار دستور جديد، ودعا إلى ”الحوار“ بدل ”التغيير الجذري“ الذي يطالب به المحتجون، بحسب الرسالة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com