وسط غموض.. زعيم الحزب الحاكم في الجزائر يرفض التنحّي

وسط غموض.. زعيم الحزب الحاكم في الجزائر يرفض التنحّي

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أعلنت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر، أن الأمين العام، جمال ولد عباس، ”لم يستقل“، خلافًا لتأكيدات وسائل الإعلام الحكومية وبينها وكالة الأنباء والتلفزيون الرسميان.

وبعد مضي أزيد من 72 ساعة عن تداول خبر استقالته، وتكليف رئيس مجلس النواب معاذ بوشارب، بقيادة مؤقتة لجبهة التحرير الوطني، فاجأ ديوان الحزب الحاكم بنفي مطلقٍ لأيّ استقالة أو تنحّي لجمال ولد عباس.

وقال بيان الحزب إن :“الأمين العام يؤكد بأنه لم يدل بأي تصريح، وأن كل ما ورد على لسانه في بعض وسائل الإعلام لا أساس له من الصحة، ويفند قطعيًّا كل ما تردّد من إشاعات حول هذا الموضوع“.

وفي الأثناء، اعتبر وزير العلاقات مع البرلمان والقيادي في الحزب، محجوب بدة، أن التغييرات التي تشهدها جبهة التحرير الوطني تمت بــ“مباركة“، الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وهو رئيس الحزب والدولة.

وقال بدة في مؤتمر سياسي بمدينة عنابة 650 كم شرق الجزائر، اليوم السبت، إن الرئيس بوتفليقة ”قرر ضخ دماء جديدة، بتعيين معاذ بوشارب في قيادة الحزب“.

وأثارت حرب التصريحات بين أجنحة الحزب الحاكم في الجزائر، صدمة في أوساط كوادر الجبهة وأنصارها، إضافة إلى سيلٍ من التساؤلات عن ”من يحكم، ومن يعين، ومن يُقيل“ في أعلى هرم السلطة.

ولم يتردد متابعون في وصف بيان ”ولد عباس“ الأخير، بأنه ”تمرّد“ على قرار الجهة التي أوعزت إليه بالتنحّي قبل شهر من انتخابات تجديد أعضاء مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان الجزائري).

مواد مقترحة