قيادي في حركة النهضة يتهم الشاهد بالتخطيط لـ“دكتاتورية جديدة“ – إرم نيوز‬‎

قيادي في حركة النهضة يتهم الشاهد بالتخطيط لـ“دكتاتورية جديدة“

قيادي في حركة النهضة يتهم الشاهد بالتخطيط لـ“دكتاتورية جديدة“

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

شنّ القيادي البارز في حركة ”النهضة“ التونسية، سيد الفرجاني، الجمعة، هجومًا غير مسبوق على رئيس الحكومة يوسف الشاهد، واتهمه بالتخطيط لاستهداف الحركة الإسلامية و السعي إلى إقامة ما وصفها بـ“دكتاتورية جديدة“ في البلاد.

وقال سيد الفرجاني، إن “حركة النهضة مستهدفة من قبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد ومن معه لفتح الطريق لانتخابات 2019“، مضيفًا أن “هناك معلومات وصلته تفيد بأن شخصيات محيطة برئيس الحكومة تتوعد حركة النهضة بفعل مشين حال تمرير مشروع قانون الموازنة العامة“، حسب تعبيره.

وأكد الفرجاني، في مقابلة مع تلفزيون ”نسمة“ الخاص، أن “رئيس الحكومة يوسف الشاهد سيستغل حركة النهضة لتمرير مشروع قانون الموازنة ثم سينقلب عليها“، مشيرًا إلى أن “هناك تهديدات مباشرة باستهداف النهضة، ويجب الاستنفار للتصدي للممارسات الديكتاتورية“، حسب تعبيره.

ودعا سيد الفرجاني نواب البرلمان، إلى “الاتحاد للحيلولة دون اختطاف الديمقراطية إلى الأبد“، قائلًا: “يجب إعادة دولة القانون رغم أنف الشاهد ومن معه“، متابعًا “هناك خوف من استعمال آليات الدولة للعودة للديكتاتورية والتخلص من النهضة“.

واعتبر القيادي البارز في حركة ”النهضة“، أن الشاهد يحتاج فقط إلى إجراء تعديل وزاري، ثمّ تمرير مشروع قانون المالية لسنة 2019، ليكون فيما بعد في غنى عن حركة النهضة.

وحذّر قائلًا : ”إنّ تونس اليوم حبلى في شهرها السادس بالدكتاتورية“، حسب وصفه.

و اعتبر الفرجاني أنّ حكومة يوسف الشّاهد، “ تستعمل أساليب التشويه والابتزاز وفبركة الملفّات للتخلّص من خصومها، بما فيهم النّهضة وإقامة دكتاتورية جديدة“ .

و كشف سيد الفرجاني، أن “زوجة يوسف الشاهد اتصلت بشخصية معروفة، وتساءلت عن سبب المعارضة الشديدة من قبل قيادات النهضة، لطفي زيتون، ونور الدين البحيري، وسيد الفرجاني، لسياسة زوجها“، معتبرًا أنّ “حكم العائلات عاد بقوة في تونس، والحكومة تتوخّى سياسة الرئيس التونسي الأسبق بن علي“.

و أضاف، أن “يوسف الشاهد يستعمل أدوات الدولة لابتزاز رجال الأعمال“، مشيرًا إلى أن “رئيس الحكومة التونسية، يستعمل منطق إن لم تكن معي فأنت ضدي، وإن كنت ضدي تحاسب“.

وتابع، أن “رئيس الحكومة يوسف الشاهد يستعمل أساليب خطيرة لخدمة مصالح معينة“، موضحًا أن “التجسّس على لأشخاص أسلوب عاد بقوة مع الحكومة الحالية“، قائلًا :“لا يمكن محاربة الفساد بأساليب فاسدة“.

وتلتقي مع الفرجاني قيادات أخرى، مثل وزير الفلاحة الأسبق، محمد بن سالم، وآخرون يعارضون أحيانًا، ويلجأون إلى الصمت أحيانًا أخرى، ولكن الموقف من مصير الشاهد وسّع دائرة الخلاف داخل الحركة الإسلامية.

واعترف القيادي البارز في حركة النهضة، عبد اللطيف المكي، في تصريح لـ“ إرم نيوز“، بوجود ما وصفها بـ“خلافات حقيقية“ داخل حركة ”النهضة“ حول مصير الشاهد .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com