مسلحون يغتالون تونسيًّا رميا بالرصاص في مرسيليا

مسلحون يغتالون تونسيًّا رميا بالرصاص في مرسيليا

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

عادت الاغتيالات التي تطال رعايا جزائريين وتونسيين، مجددًا إلى شوارع مرسيليا الفرنسية، باستهداف شاب تونسي يبلغ عمره 31 عامًا ومتزوج من جزائرية، تنحدر من مدينة ”خنشلة“ شرقي الجزائر.

وقالت وسائل إعلام فرنسية إنّ التونسي ”مروان“، لقي حتفه بحي سكني في المقاطعة الـ16، ليل الجمعة/السبت، حين واجهه مسلحون رميًا بالرصاص حتى أردوه قتيلًا.

وحدثت الجريمة بطريق عودة ”مروان“ من لقاء أهالي جزائريين، وهو أب لثلاثة أطفال، وسط غموض يلفّ القضية التي فتحت فيها مصالح الأمن الفرنسي تحقيقًا.

ويحمل سقوط ”مروان“ رقم 12 في قائمة ضحايا الاغتيال قنصًا بفرنسا، بعد اغتيال 10 رعايا جزائريين ومعهم مهاجر تونسي، وذلك منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واتهمت أوساط حقوقية وسياسية جزائرية، وزارة الشؤون الخارجية وممثلياتها الدبلوماسية في فرنسا بالمماطلة في متابعة جرائم القتل الغامضة بصفوف رعايا جزائريين، رميًا بالرصاص على طريقة المافيا الإيطالية.

وفي خضم الجدل الذي تفجّر بالجزائر لحظتها، فشلت كتل برلمانية معارضة بمساءلة وزيري العدل والخارجية في مجلس النواب، بشأن مسلسل الاغتيالات وتعاطي السلطات معه.

ونفى القنصل الجزائري العام بمرسيليا، بوجمعة رويبح، تقصير التمثيلية الدبلوماسية في متابعة ”كافة انشغالات الجالية الجزائرية“، مُوضّحًا تنصيب ”خلية أزمة“ لتنسيق التحقيق مع أجهزة الأمن والقضاء بفرنسا، وكشف ملابسات حوادث القتل التي تعرض لها جزائريون مغتربون.

وسجّل الدبلوماسي الجزائري وقتها أن 8 ضحايا من بين 10 شبان مقتولين غدرًا بالأراضي الفرنسية، ينحدرون من ولاية واحدة هي ”خنشلة“ شرقي الجزائر، ما أثار تساؤلات عديدة حول العلاقة بين عمليات القتل.

وجرى تسجيل عمليات القتل بين مقاهٍ، وساحاتٍ عامةٍ، وأحياء سكنية، بينما المشترك في كل ذلك هو استخدام الرصاص الحي لارتكاب الجرائم التي لم يكشف بعد عن أسبابها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة