عباس وهنية في لقاء سابق
عباس وهنية في لقاء سابق(أ ف ب)

إعلام عبري: اجتماع مرتقب بين "السلطة" وحماس في الدوحة

من المنتظر أن تستضيف العاصمة القطرية الدوحة، اجتماعًا هو الأول من نوعه منذ بدء الحملة العسكرية على قطاع غزة، بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) ووفد مرافق له، وممثلين عن حركة حماس، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية، الإثنين.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" أنه في حال لم تتعقد الأمور، فإن رئيس السلطة الفلسطينية والوفد المرافق له، سيعقد اجتماعًا هذا الأسبوع مع قيادة حماس في قطر، للتباحث بشأن الترتيبات السياسية لإدارة قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع.

الصحيفة نقلت عن مصادر فلسطينية، لم تكشف هويتها، أن مسؤولي السلطة بصدد إجراء مباحثات مع القيادة القطرية لدى وصولهم إلى الدوحة.

وفي حال كانت الأجواء ملائمة، من المنتظر أن يعقدوا اجتماعات مع رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، ومع القيادي بالحركة موسى أبو مرزوق، وشخصيات أخرى من حماس.

تعهدات السلطة

وقالت إن الطرفين سيتباحثان حول الملفات ذات الصلة بالشأن الفلسطيني الداخلي، إضافة إلى قضية تشكيل حكومة خبراء (تكنوقراط) متوافق عليها، بما في ذلك من قيادة حركة حماس.

وقدَّرت أن تجري الاجتماعات، بين السلطة وحركة حماس، ولا سيما وأن الأخيرة أبدت موافقتها على المشاركة، ناقلة عن مصدر فلسطيني أن موافقة حماس "جاءت عقب سلسلة من خطوات بناء الثقة بين الطرفين، وبعد تعهدات قدمتها السلطة الفلسطينية".  

ووفق المصدر، الذي تحدث مع الصحيفة العبرية، شملت التعهدات التي قطعتها السلطة على نفسها تخفيف ظروف حبس معتقلين ينتمون لحماس بالضفة الغربية، وإطلاق سراح آخرين.

حماس والحكومة الجديدة

وأوضح أن لدى السلطة في رام الله قناعة بأنه من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية خلال تلك المحادثات لم يكن من الممكن فرض أمر واقع على الأرض، وكذلك كان ينبغي عدم تجاهل حماس ضمن منظومة إدارة غزة مستقبلًا.

وتوقعت الصحيفة أن يعرض وفد السلطة على مسؤولي حماس قائمة بالوزراء الجُدد المحتملين، والحصول على مصادقتهم على تلك الأسماء، في وقت ترغب فيه حماس بالمشاركة في تحديد هوية عدد من الوزراء، والتوصية بأسمائهم.

وتابعت أن الحركة تريد أن تكون شريكة بانتخاب الشخصية أو الكيان الذي سيتولى ملف إعادة إعمار قطاع غزة. كما لا تستبعد أن تشمل حكومة موسعة في غزة أعضاءً من حماس أو شخصيات مستقلة مقربة من الدوحة.

الاسم الأقرب

ومن بين الشخصيات التي يمكن أن تترأس الحكومة المقبلة، وفق الصحيفة، طُرِح اسم محمد عبد الله مصطفى، رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، دون استبعاد أن يبقى رئيس الوزراء الحالي محمد اشتية، على رأس حكومة انتقالية لحين تشكيل حكومة جديد.

صحيفة "معاريف" ذكرت، الإثنين، إن رئيس السلطة بصدد تشكيل حكومة خبراء وليست حكومة سياسية، على أن يأتي على رأس أولوياتها "أمن وإعادة إعمار قطاع غزة".

وذكرت أن أقرب المرشحين لرئاستها هو محمد مصطفى، مضيفة أن عباس أمر بتشكيل سلطة خاصة لإعادة الإعمار، على أن تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة
إسرائيل: نرفض أي اتفاق يبقي حماس في السلطة

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com