اليمن يحقق في مقتل شخصين قطعت قبيلتهما الكهرباء عن صنعاء

اليمن يحقق في مقتل شخصين قطعت قبيلتهما الكهرباء عن صنعاء

صنعاء -قال مصدرحكومي إن الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، شكل في ساعة متأخرة من مساء السبت، لجنة رئاسية للتحقيق في قضية مقتل شخصين من عائلة شبوان التابعة لقبائل عبيدة، بتهمة الانتماء للقاعدة، بعد أن تسبب غضب القبيلة من الحادث في قطعها التيار الكهربائي عن العاصمة وأجزاء كبيرة من البلاد.

وتضم اللجنة، بحسب المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه، كلا من رئيس جهاز الأمن السياسي (المخابرات اليمنيه )، جلال الرويشان، وأمين العاصمة، عبد القادر هلال، والبرلماني علي عبد ربه القاضي.

وأشار المصدر إلى أن عائلة آل شبوان متمسكة بالموقف الذي أعلنته قبائل “عبيدة”، التي أمهلت الدولة 4 أيام للتحقيق في الحادث، وتقديم الأدلة التي تثبت اتهام الشبواني وابن أخيه بالانتماء لتنظيم القاعدة.

وقتل اثنان من أبناء قبيلة “عبيدة” مساء الخميس الماضي، بالقرب من دار الرئاسة بالعاصمة، حيث تقول السلطات اليمنية إنهما ينتميان لتنظيم القاعدة، بينما تنكر القبيلة هذا الاتهام.

وإثر الحادثة، فجر مسلحون ينتمون لعائلة “آل شبوان” التابعة لقبيلة عبيدة أنبوبا رئيسيا للنفط في مديرية الوادي بمحافظة مأرب شرق اليمن، واعتدوا على خطوط نقل الطاقة الكهربائية، في رد فعل انتقامي على حادثة مقتل الزعيم القبلي “حمد الشبواني”، وابن أخيه “شايف الشبواني” برصاص قوات الأمن.

وتعيش العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى، اليوم الأحد، يومها الثالث على التوالي “بلا كهرباء” جراء خروج محطة مأرب الغازية المزودة لمعظم المحافظات اليمنية بالكهرباء عن الخدمة بشكل كامل، كما توقف تصدير النفط اليمني عبر ميناء “رأس عيسى” على البحر الاحمر غربي اليمن، بسبب تداعيات مقتل اثنين من أبناء عائلة “آل شبوان” التي تقطن محافظة مأرب.

وبدأت القضية التي أغرقت مدن يمنية في الظلام مساء الخميس الماضي، عندما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية مقتل عنصرين من تنظيم القاعدة في اشتباكات وقعت بالقرب من دار الرئاسية بصنعاء، ثم أوضحت وزارة الدفاع، في وقت لاحق من ذات الليلة، أن المسلحين قتلا عندما حاول رجال الأمن القبض عليهما، فرفضا الاستسلام وبادرا بإطلاق النار على رجال الأمن، ما أدى إلى إصابة أحد الجنود، بعدها اندلعت اشتباكات بين الطرفين، انتهت بمقتل المسلحين.

ونقلت وزارة الدفاع عن مصدر أمني أن أجهزة الأمن الحادث كانت تطارد المسلحين بعد أن قامت بعملية رصد ومتابعة لتحركاتهما في أماكن مختلفة.

وفي صباح اليوم التالي “الجمعة”، أعلنت أعلى سلطة أمنية في اليمن، وهي اللجنة الأمنية العليا، تفاصيل مقتل الشبواني وابن شقيقه، وقالت إنهما ينتميان إلى تنظيم القاعدة.

وقالت اللجنة في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية نفذت “عملية نوعية” استهدفت إلقاء القبض على الشبواني باعتباره أحد عناصر القاعدة، التي وصفتها بـ”الخطرة”، بعد تلقيها معلومات مؤكدة حول تواجد وتحركات لبعض عناصر القاعدة في صنعاء

وأكدت اللجنة الأمنية أن الشبواني “يعد أحد أخطر عناصر تنظيم القاعدة، المطلوبة أمنية وأحد العناصر القيادية التي تقوم بالتخطيط والمشاركة في عمليات خطف واغتيالات في أمانة العاصمة، طالت رجال أمن وعددا من الرعايا الأجانب، وأدت إلى سقوط الكثير من الضحايا والمواطنين الأبرياء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع