قيادي حوثي يعلق على أنباء اعتقال عبدالله صالح

قيادي حوثي يعلق على أنباء اعتقال عبدالله صالح

المصدر:  الأناضول

قال قيادي في جماعة الحوثي، اليوم الإثنين إنه لا يوجد لدى الحركة نية لاعتقال حليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بعد أنباء عن قرار للجماعة باعتقاله، وسط أزمة هي الأعمق بين الطرفين المسيطرين على العاصمة صنعاء.

وذكر عضو المجلس السياسي للحوثيين، محمد البخيتي، في منشور على صفحته بموقع ”فيسبوك“، أنه ”لا صحة لما يتم تداوله في وسائل الإعلام من اعتقال أنصار الله لعلي صالح وليس لدينا النية للقيام بذلك“.

وأضاف القيادي الحوثي ”صالح يعرف أخلاقياتنا جيدًا، وإلا لما بقي ساعة واحدة في صنعاء“ بحسب تعبيره.

وكانت وسائل إعلام يمنية وعربية تناقلت في وقت سابق أنباء عن قرار للحوثيين باعتقال حليفهم صالح ونقله إلى معقلهم الرئيس في محافظة صعدة شمال اليمن، كخاتمة للتحالف العسكري الذي يجمعهم منذ قرابة 3 سنوات، والتحالف السياسي الذي يجمعهم في حكومة مشتركة ومجلس سياسي، وقع في يوليو/تموز 2016.

ونفى صالح، اليوم الإثنين، وجود أي خلافات أو أزمة بين حزبه (المؤتمر الشعبي العام)، وحلفائه الحوثيين، أو وجود تحالفات مع أطراف خارجية.

وقال صالح في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة ”اليمن اليوم“، التابعة للحزب، إنه ”لا وجود لأي أزمة أو خلاف على الإطلاق، إلا في مخيلة من يزرعون الشقاق، في وسائل إعلام العدوان (التحالف)“ بحسب تعبيره.

وأضاف أنه ”لا يوجد للمؤتمر أي تحالفات خارجية؛ سواء مع إيران، أو السعودية، أو دول الخليج“.

وأشارإلى أن التحالف بين حزبه والحوثيين قائم، مع وجود بعض الاختلافات التي يسعى الطرفان لمراجعتها في إطار الشراكة السياسية.

وأكد أن حزبه حليف سياسي للحوثيين الذين يملكون السلطة الأمنية والعسكرية بأيديهم.

وتابع صالح ”نحن كمكون سياسي  مع أنصار الله، في مواجهة العدوان بقدر الإمكانيات، والمؤتمر داعم سياسي وعسكري وأمني وثقافي مع أنصار الله“.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء، خلال الأيام الماضية توتراً أمنياً بين طرفي تحالف ”الحوثي/ صالح“، وصلت إلى ذروتها باندلاع اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل العقيد خالد الرضي، نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب صالح.

وفي سياق متصل، قالت الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم، إن ”الخلافات الدائرة بين جماعة الحوثي والرئيس السابق، صالح، أمر يعود إلى تقاسم الكعكة (المصالح) بينهم، ولا يمت بصلة لمصلحة الشعب اليمني“.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية، على لسان مصدر مسؤول في الحكومة، لم تسمه، أن التحالف القائم بين الحوثيين وصالح في صنعاء ”وفّر الغطاء السياسي والعسكري للانقلاب وساهم في التستر والتغطية على جرائم الحوثي بحق الشعب اليمني“.

وأشارت الحكومة، إلى أن هناك ”قيادات وطنية في المؤتمر الشعبي العام رفضت الانقلاب ومازالت هناك قيادات ترفض أن يرتهن اليمن لإيران“، في إشارة للجناح الموالي للرئيس السابق صالح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com