ماذا يجري في عدن.. ولماذا الآن؟

ماذا يجري في عدن.. ولماذا الآن؟

المصدر: عدن- إرم نيوز

ارتسمت الدهشة على وجوه معظم أهالي مدينة عدن العاصمة اليمنية المؤقتة، جراء التدهور المفاجئ للخدمات وما رافقه من فوضى أمنية وإندلاع اشتباكات تسببت في مقتل 6 مدنيين في حي الشيخ عثمان شمالي عدن فجر أمس الثلاثاء وتضرر عدد من المنازل والسيارات.

وكانت اشتباكات اندلعت فجر الثلاثاء في محيط حي عمر المختار شمالي عدن بين مسلحين وقوة أمنية من الحزام الأمني وتقول مصادر أمنية إنها نجحت في مداهمة منزل أحد المطلوبين أمنيًا واعتقاله.

ورافق ذلك انهيار مفاجئ لخدمة الكهرباء في المدينة إذ انقطعت لما يقرب من 12 ساعة متواصلة عن عموم أحيائها، بينما تعاني المدينة منذ أيام من شح إمدادات المياه التي انخفضت بشكل كبير وباتت لا تصل لمساكن المواطنين منذ أسبوع .

وفي الجانب العسكري نفذ عدد من منتسبي القطاع العسكري وقفات احتجاجية وقطعوا طرقًا رئيسة احتجاجًا على خصومات من مرتباتهم الشهرية وصفوها بـ“غير الشرعية“ والتي تزامنت مع اقتراب حلول عيد الفطر.

وعقد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر مساء الثلاثاء اجتماعًا أمنيًا بعدد من القيادات الأمنية والعسكرية في ظل غياب مدير أمن عدن اللواء شلال شائع، مطالبًا إياهم بوقف كل أسباب الاحتكاك حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين.

كما اتخذ بن دغر عددًا من الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي شهدها حي الشيخ عثمان.

وإزاء ذلك يعبر الكثير من المواطنين في عدن عن استغرابهم لما يجري في المدينة في الآونة الأخيرة من تدهور الخدمات الأساسية واختلاق الفوضى الأمنية في عدد من أحياء عدن قبيل حلول عيد الفطر .

و يرى نشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي أن ذلك نتاج طبيعي لتعدد الأجهزة الأمنية وتعدد الولاءات في المدينة، فيما يربط آخرون تلك الأحداث والفوضى في عدن بدولة قطر ومواليها من حزب الإصلاح الإخواني الذين بداوا -بحسب نشطاء-  بتحريك أدوات التثوير في عدن.

يذكر أن تلك الأحداث الأخيرة في عدن جاءت متزامنة مع إنهيار كلي لجبهات محافظة البيضاء اليمنية وانسحاب مفاجىء لعناصر المقاومة الشعبية وتسليم مواقعهم لميليشيات الحوثي وصالح عقب قرار إدراج عبدالوهاب الحميقاني ضمن قائمة الداعمين للإرهاب التي صدرت مؤخرًا عن 4 دول منها السعودية .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة