26 شخصية يمنية تطالب واشنطن بوضع الحرس الثوري الإيراني والحوثيين على قائمة ”الإرهاب“ – إرم نيوز‬‎

26 شخصية يمنية تطالب واشنطن بوضع الحرس الثوري الإيراني والحوثيين على قائمة ”الإرهاب“

26 شخصية يمنية تطالب واشنطن بوضع الحرس الثوري الإيراني والحوثيين على قائمة ”الإرهاب“

المصدر: شوقي عصام - إرم نيوز

طالبت 26 شخصية سياسية واجتماعية وأكاديمية وإعلامية يمنية في بيانات ورسائل موجهة إلى جهات دولية بتصنيف الحرس الثوري للنظام الإيراني والميليشيات الحوثية في قائمة الإرهاب الدولية، موضحين أن المصائب التي تعيشها بلادهم جاءت نتيجة النزعة التوسعية والعدوانية لدى النظام الحاكم في طهران.

وذكرت الشخصيات اليمنية، في بيان لهم، أن النظام الإيراني صال وجال لعقود من الزمن في ظل استغلال السياسة الغربية المتهاونة معه ليتدخل في شؤون عدد من دول الشرق الأوسط منها العراق وسوريا ولبنان و اليمن ويفرض عليهم الدمار والحروب الطائفية والقتل.

وأكد الموقعون على تلك الرسائل والبيانات، باسم ”يمنيون ضد الانقلاب“، أن  اليمن يعيش في حرب ضارية بعد ما احتل المتمردون الحوثيون عام 2014 العاصمة صنعاء نزولاً عند رغبة النظام الإيراني، ومنذ ذلك الوقت قتل الآلاف من المدنيين الأبرياء على يد ميليشيات الحوثي وتشرد ملايين آخرين فيما يعيش الآخرون في أسوأ ظروف معيشية وهناك آلاف الأسرى في سجون ومعتقلات الانقلابيين.

وتقدمت تلك الشخصيات اليمنية بطلبات على رأسها، إدراج الحرس الثوري والميليشيات التابعة له مثل الحوثيين والميليشيات العراقية في قائمة المنظمات الإرهابية لوزارة الخارجية الأمريكية وقائمة الأمم المتحدة وقوائم الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ودول المنطقة، وطرد الحرس الثوري وعملائه من اليمن، ومنع إرسال أي سلاح من قبل الحرس الثوري إلى الأراضي اليمنية

وخاطبت الشخصيات تلك الإدارة الأمريكية الجديدة والدول الأوروبية ودول المنطقة والأمم المتحدة ببذل كل الجهد لإزاحة الحاجز الرئيس أمام السلام ويقصدون بذلك النظام الإيراني والحرس الثوري، موضحين أن اليمن كان وبسبب أهميته الاستراتيجية هدفًا لأطماع النظام الإيراني ولذلك وفور ما احتل الموالون له صنعاء، أراد نظام ولاية الفقيه السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي لتوسيع أهدافه التوسعية تلك التي كان يطمح إلى تحقيقها منذ ربع قرن.

وقالت المخاطبات إن اليمن شهدت تطورين هامين، الأول تلقي مرتزقة النظام الإيراني في اليمن ضربات قاضية من الجيش الوطني وعناصر المقاومة الشعبية اليمنية بدعم من التحالف العربي ساهم في فرض الحكومة الشرعية سيطرتها على 80% من أراضي البلد من جهة، والثاني رحيل إدارة أوباما، ليخسر الملالي الحاكمون في إيران والحوثيون الداعم الدولي الرئيس لهم من جهة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com