ما حقيقة اعتذار الخارجية الأمريكية للرئيس اليمني؟

ما حقيقة اعتذار الخارجية الأمريكية للرئيس اليمني؟

المصدر: عدن – إرم نيوز

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كريستشن جيمس، صحة ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“ التابعة للحكومة الشرعية في اليمن، عن اعتذار وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، عن تصريحاته حول اتفاق مع جماعة الحوثيين والسعودية لوقف الاقتتال في اليمن.

وقال جيمس، في مداخلة تلفزيونية مع قناة ”الحرة“، مساء الخميس، إن ”كيري لا يعتذر عن إصراره في التوصل إلى تسوية في الملف اليمني، وسيواصل جهوده في هذا السياق“، مشيرًا إلى أن ”المسؤولين الأمريكيين لا يمكن أن يعتذروا عن جهود وزير الخارجية جون كيري الساعية لإنهاء الحرب في اليمن“.

وكانت وكالة ”سبأ“ الحكومية، قد قالت إن الرئيس عبدربه منصور هادي، استقبل الخميس، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، تيم ليندر كينغ، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ماثيو تولر، ونقلا للرئيس هادي ”عدة رسائل من وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري تحمل الاعتذار عما حصل، وفُسّر في وسائل الإعلام، التي أخرجت الأمر عن سياقه“.

وأثار نفي المتحدث باسم الخارجية الأمريكي، كريستشن جيمس، حالة من اللغط والجدل على الصعيد المحلي؛ إذ وصفها البعض بـ“الخطأ الكارثة“.

وقال مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية، لـ“إرم نيوز“، إن مساعد وزير الخارجية والسفير الأمريكي لدى اليمن، فعلًا، نقلا توضيحًا عن الطريقة التي فُهمت من خلالها تصريحات كيري، والتوضيح إجمالًا كان شكليًا، لكن تداوله بهذا الشكل ”المبالغ فيه“ من قبل إعلام الحكومة الشرعية اليمنية، وتأويله باعتباره ”اعتذار“، كان خطأً كبيرًا.

ولفت المصدر إلى أن الإعلام الرسمي اليمني ”استغل التأويل في حديث السفير ومساعد وزير الخارجية، وبدورها استغل الجانب الأمريكي تفسير طبيعة الاعتذار المقدم“.

لكن المصدر أشار إلى أهمية ما أكده مساعد وزير الخارجية والسفير الأمريكي لدى اليمن، خلال لقاء الرئيس هادي، بأن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بقيادة اليمن الشرعية، باعتبارها أساس السلام وداعيه دائمة له خلال محطات السلام والمفاوضات المختلفة.

واعتبر المصدر هذا التأكيد الأمريكي، أكثر أهمية من الاعتذار أو التوضيح، ”لكن الخلل كان في طريقة تعامل إعلام الشرعية مع الخبر“.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أعلن الثلاثاء الماضي، أن جماعة الحوثي اليمنية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، اتفقا على وقف الأعمال القتالية في اليمن اعتبارًا من 17 نوفمبر/ تشرين الثاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com