الداخلية اليمنية تتهم الحوثيين بمحاولة تفجير البنك المركزي في عدن

الداخلية اليمنية تتهم الحوثيين بمحاولة تفجير البنك المركزي في عدن

المصدر: عدن – إرم نيوز

اتهمت وزارة الداخلية اليمنية ”مليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح الانقلابية“ بالوقوف وراء عملية التفجير التي استهدفت فجر اليوم السبت، مقر البنك المركزي اليمني بعدن.

وقالت الداخلية، اليوم السبت، إن العملية الإرهابية المحبطة، مرتبطة بمليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، لاستهداف البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن.

وذكرت الداخلية، أن مواطنين أبلغوا عن التحركات المشبوهة للسيارة، دون الإفصاح عن مزيد من المعلومات.

وكانت سيارة ملغمة، استهدفت مقر البنك المركزي اليمني بمدينة كريتر في عدن، فجر اليوم، أصيب على إثرها 5 من جنود حراسة البنك، اثنان منهما إصابتهما خطيرة، وأحدث أضراراً في المنازل المجاورة، ومبنى مستشفى الشعب للنساء والولادة.

و قال مصدر أمني لـ“إرم نيوز“، إن الأجهزة الأمنية كان لديها بلاغ منذ يوم أمس الجمعة، بناء على معلومات استخباراتية، تفيد بأن سيارة ملغمة خرجت من مدينة البريقة، غربي عدن، ولم تشر المعلومات إلى الهدف المتجهة إليه، أو مواصفات هذه السيارة.

وأكد المصدر، أن الأجهزة الأمنية استنفرت واتخذت احترازاتها، لكنها لم تتمكن من العثور على السيارة المجهولة.

وأشارت المصادر، إلى أنه تبين عقب العملية الإرهابية، إلى أن السيارة الملغمة التي كانت نوع (صالون)، مركونة في موقف للسيارات يبعد عن محيط البنك المركزي بأقل من 100 متر منذ الليلة الماضية.

مضيفة، أن الشارع المروري المقابل للبنك المركزي بعدن، تغلقه الحراسة في المساء وحتى ساعات الصباح الأولى، وحين فتح جنود الحماية الشارع أمام المارّة، بدأت السيارة الملغمة بالتحرك، وفوراً أسرعت بطريقة جنونية، وحاول أحد الجنود إطلاق النار باتجاه السيارة لإجبارها على التوقف، وهو ما تسبب في إرباك الانتحاري، وحرفه عن هدفه.

وقالت المصادر، إن الانتحاري كان يستهدف زاوية البنك التي تنتهي عندها الحواجز الترابية (المتارس)، التي وضعت لحماية البنك، لإحداث أكبر ضرر في مبنى البنك بهدف عرقلة عمله وقرار نقله من صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين إلى عدن.

وبحسب المصادر، فإن الانتحاري فجر السيارة قبل بلوغ الهدف ببضعة أمتار، ومن شدة المواد المتفجرة المخزّنة في السيارة تطاير ما تبقى من حطام السيارة إلى جوار البنك المركزي، بعد إحداثه واضحة للعيان في الشارع.

وأصدر الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، قراراً بنقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، إلى عاصمة البلاد المؤقتة عدن، وتغيير محافظ البنك، محمد بن همام، بمنصر القعيطي.

وتتهم الحكومة الشرعية، الانقلابيين الحوثيين والموالين للمخلوع صالح، باستنزاف الاحتياطي النقدي للبنك، ومراكمة الدين الداخلي، وإنفاق ما يقارب 100 مليون دولار شهريا، كمجهود حربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com