مسؤول أممي يكشف سبب غياب اليمن عن رادار الاهتمام العالمي

مسؤول أممي يكشف سبب غياب اليمن عن رادار الاهتمام العالمي

نيويورك- قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، مساء الجمعة، إن ”الصراعات الدائرة في المنطقة العربية جعلت اليمن يختفي من رادار الاهتمام العالمي“، معتبرا ذلك ”أمرًا غير مقبول“.

وذكر المسؤول الأممي في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، أنه ”نظرًا لأن المنطقة تشهد صراعات أكبر من الناحية الجيوسياسية سواء في سوريا أو ليبيا أو العراق، أدى ذلك إلى اختفاء اليمن من شاشات رادار الاهتمام العالمي، وهذا أمر غير مقبول“.

وأضاف ”لقد تأثر الجميع في اليمن بهذه الحرب، وطالت دائرة التأثير كافة المناطق في البلاد (..) وثمة أرقام هائلة تعكس هذا التأثير الذي طال بشكل مباشر أو غير مباشر أكثر من 80% من السكان“.

ولفت ماكغولدريك، أن ”المجتمع الدولي ينظر بشكل مختلف إلى الاحتياجات والمعاناة الإنسانية في اليمن، لكن يجب أن يكون هناك نهج شامل أكثر تناسقا لكيفية النظر إلى المعاناة والاستجابة لها“.

وشدد على أهمية استئناف وقف الأعمال العدائية، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 إبريل/نيسان الماضي، لافتًا أن تصاعد القتال ”أدى إلى تدهور الوضع الإنساني على الأرض“.

وأشار أن ”القتال الكثيف، الذي وقع مؤخرا، عقب رفع مشاورات الكويت (في 6 أغسطس/آب الماضي)، هو عامل رئيسي لتدهور الأوضاع الإنسانية ومن أجل تحسين ذلك الوضع يتعين استئناف وقف الأعمال العدائية“.

وأشار منسق الشؤون الإنسانية في حواره، إلى تضرر البنية الأساسية باليمن، ومنها الطرق وشبكات الاتصال ومحطات الوقود والجسور والمباني الحكومية، موضحًا أن ”كل تلك الأضرار تعيق الوصول الإنساني للمحتاجين“.