وزير وقائد عسكري بارز من أنصار هادي يتبادلان تهم الفساد.. مشتقات النفط إلى أين؟ – إرم نيوز‬‎

وزير وقائد عسكري بارز من أنصار هادي يتبادلان تهم الفساد.. مشتقات النفط إلى أين؟

وزير وقائد عسكري بارز من أنصار هادي يتبادلان تهم الفساد.. مشتقات النفط إلى أين؟

المصدر: إرم نيوز ـ عدن

تبادل وزير النقل في الحكومة اليمنية الشرعية، مراد الحالمي، وقائد المنطقة العسكرية الثانية في المكلا، اللواء فرج البحسني، تهمًا بالتورط في تهريب شحنات من المشتقات النفطية، بطريقة غير شرعية.

وتسلط التهم المتبادلة بين الوزير وقيادة المنطقة العسكرية الثانية الضوء على الوضع الهش للإدارة اليمنية، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، نتيجة للحرب التي تخوضوها القوات الموالية للشرعية ضد الحوثيين وصالح.

وردًا على وثيقة نشرتها قيادة المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا، تدعي تورط مراد الحالمي في فضيحة شحنة سفينة غاز مهربة بشبوة، تمّ الكشف عنها قبل أيام، قال الوزير ”عمليات التهريب تتم بمساعدة قيادات عسكرية والسفن تدخل بموافقة المنطقة العسكرية والسلطة المحلية ويتم دفع الرسوم لكل جهة“.

وأضاف ”إن عمليات التهريب للمشتقات النفطية الواصلة إلى سواحل محافظة شبوة باتت تتم بمساعدة قيادات عسكرية وبالتعاون مع جهات ميليشياوية“ مؤكدًا ”تبين أن السفن التي تدخل إلى تلك المنطقة تدخل بموافقة المنطقة العسكرية والسلطة المحلية ويتم دفع الرسوم لكل جهة محددة بالريال على كل  طن وذلك في أحدث كشف لعمليات التهريب ومن شأنه أن يحدث صدمة شعبية“.

ونقلت صحيفة عدن الغد عن الوزير قوله ”إن التصريح الذي نشرته قيادة المنطقة العسكرية الثانية وحملت على ضوئه المسؤولية له عن سفينة الغاز المهربة غير صحيح ومفبرك“.

وأشار الحالمي ”إلى أن عملية التهريب المذكورة لم تكن  الوحيدة، فقد تلا ذلك السماح للباخرة (فجر) بالرسو في موقع آخر بمنطقة بير علي وسمي ميناء المجدحة لتفريغ كمية ديزل بطلب من القائم بأعمال محافظة شبوة موجه إلى نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بتاريخ 26/8/2016“.

وكشفت وثيقة نشرتها صحف يمنية، الأسبوع الماضي ”أن شحنة غاز مهربة، أوقفتها المقاومة الجنوبية ببلحاف، وتمت بتصريح رسمي صادر عن مكتب وزير النقل اليمني مراد الحالمي بالسفارة اليمنية بالرياض، وذلك في أكبر فضيحة من نوعها قد تطال وزارة النقل ووزيرها“.

وعلى إثر ذلك أصدرت قيادة المنطقة العسكرية، بيانًا أكّدت فيه ”أنها قامت بسحب السفينة إلى المكلا، وباشرت التحقيق في الواقعة مع أحد مالكي السفينة“.

وأفاد البيان، أن طاقم السفينة كان يحمل تصريح مرور من قبل مكتب وزارة النقل بالسفارة اليمنية بالرياض، وعلى ضوء هذا التصريح تحركت السفينة من بلد المنشأ صوب ميناء التهريب بمنطقة “بير علي” بمحافظة شبوة والمعروف بميناء البيضاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com