وفد الحكومة اليمنية في الكويت ليقدم ”الشكر“ مع نهاية المشاورات – إرم نيوز‬‎

وفد الحكومة اليمنية في الكويت ليقدم ”الشكر“ مع نهاية المشاورات

وفد الحكومة اليمنية في الكويت ليقدم ”الشكر“ مع نهاية المشاورات

المصدر: عدن – إرم نيوز

قال مصدر تفاوضي حكومي يمني، اليوم الخميس، إن رئاسة الوفد الحكومي ستعود في وقت لاحق اليوم إلى الكويت لـ“التوديع“ في اختتام مشاورات السلام التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، وفشلت في إحداث اختراق في جدار الأزمة اليمنية بين طرفي الصراع.

وانطلقت الجولة الأولى من المشاورات اليمنية يوم 21 أبريل/نيسان الماضي، بين وفد الحكومة الشرعية من جهة، ووفد جماعة ”أنصار الله“ (الحوثي)، وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، من جهة أخرى، وتم تعليقها يوم 29 يونيو/ حزيران الماضي، لفشلها في التوصل لحل للأزمة.

وانطلقت جولتها الثانية في 16 يوليو/تموز المنصرم (قرر لها أسبوعان)، وتم تمديدها لأسبوع من المنتظر أن ينتهي يوم 7 أغسطس/آب الجاري، عجزت عن تحقيق أي جديد مع رفض وفد (الحوثي- صالح) لورقة أممية مقدمة لحل النزاع.

وقال المصدر للأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه لحساسية منصبه، إن ”رئاسة الوفد ستعود فقط لأسباب بروتوكولية بحتة بغرض التوديع وتقديم الشكر للكويت أميرًا وحكومةً وشعبًا وتقديم الشكر للمبعوث (الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد) والسفراء مع اختتام فترة المشاورات“.

وتتكون رئاسة الوفد الحكومي التفاوضي من عبدالملك المخلافي، وزير الخارجية رئيسًا، وعبدالعزيز جباري، نائب رئيس الوزراء، وزير الخدمة المدنية، وياسين مكاوي، مستشار الرئاسة، وعبدالله العليمي نائب مدير مكتب الرئاسة ورئيس الفريق الاستشاري الحكومي.

ولم يشر المصدر ما إذا كان سيتم الاتفاق على استئناف جولة جديدة من المشاورات من عدمه.

وغادر وفد الحكومة في مشاورات السلام، الاثنين الماضي، بعد أن وقَّع على الرؤية الأممية لوقف الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام.

وفوضت الرئاسة اليمنية، الوفد الحكومي بالتوقيع على رؤية، ولد الشيخ، لكن وفد (الحوثي-صالح)، أعلن اعتراضه عليها، كونها أسقطت الملف السياسي“، متمسكاً بمطالبته باتفاق شامل، يشمل الانخراط في حكومة شراكة وطنية قبل الشروع في أي اجراءات.

ويقضي مشروع الرؤية الأممية بـ“الانسحاب من العاصمة ونطاقها الأمني وكذا الانسحاب من تعز والحديدة تمهيدًا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يومًا من التوقيع على هذا الاتفاق“.

ومنذ الربع الأخير من العام 2014، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني، مدعومة بقوات ”التحالف العربي“ بقيادة المملكة العربية السعودية، من جهة، والقوات الموالية للحوثيين، والرئيس السابق، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com