أخبار

وفد حزب صالح يغادر اليمن للمشاركة في محادثات الكويت
تاريخ النشر: 20 أبريل 2016 8:23 GMT
تاريخ التحديث: 07 نوفمبر 2016 0:44 GMT

وفد حزب صالح يغادر اليمن للمشاركة في محادثات الكويت

يأتي ذلك، بعد أن أعلن وفد الحوثيين التوجه إلى الكويت للمشاركة في محادثات السلام، وذلك بعد تأخر يومين عن الموعد المقرر لهذه المحادثات.

+A -A
المصدر: صنعاء – إرم نيوز

أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام، بزعامة الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، أن وفدا تابعا له سيغادر اليمن، الأربعاء، للمشاركة في محادثات الكويت الخاصة بحل الأزمة في البلاد، تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال الأمين العام للحزب ياسر العواضي، في تغزيدة على حسابه في موقع ”تويتر“ إن ”وفد حزب المؤتمر الشعبي، سيتوجه اليوم، إلى العاصمة العمانية مسقط، قبل أن يصل إلى دولة الكويت يوم غد الخميس“، معربا عن ”أمله في نجاح محادثات السلام في الكويت“.

وأضاف العوضي في تغريدته بقوله إن ”دولة تمثل الجميع تستلم مؤسسات الشعب قانوناً، وسلاحاً، ومواردَ، وسيطرة، تحت سلطة توافقية مؤقتة إلى حين إجراء الانتخابات، هو مشروعنا الواضح الذي نقبل به“.

يأتي ذلك، بعد أن أعلنت جماعة ”أنصار الله“(الحوثيون) في وقت سابق، أن وفدها سيتوجه الأربعاء إلى الكويت، للمشاركة في محادثات السلام، وذلك بعد تأخر يومين عن الموعد المقرر لهذه المحادثات.

وجاء إعلان الحوثيين على لسان مهدي المشاط، مدير مكتب زعيم جماعة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، في بيان نشره على صفحته الشخصية في موقع ”فيسبوك“، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

وكان من المقرر أن تنطلق محادثات الكويت، الاثنين، لكن ذلك تعثر بسبب عدم سفر وفد الحوثيين، وحزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه صالح من العاصمة صنعاء، لاشتراطهما تثبيت وقف إطلاق النار بالكامل، بما في ذلك وقف غارات طائرات التحالف العربي، وتعديل أجندة المشاورات التي طرحتها الأمم المتحدة.

وفي مارس/آذار الماضي أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، موافقة الأطراف اليمنية على هدنة في جميع أنحاء البلاد، بدأت منتصف ليل 10-11 أبريل/نيسان الجاري، على أن يعقبها محادثات سلام يوم 18 من الشهر نفسه في الكويت، لإيجاد حل للأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عام.

في وقت سابق، أوضح ولد الشيخ، أن محادثات الكويت تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل لإنهاء الصراع واستئناف حوار وطني جامع وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر العام الماضي، إلى جانب أنها سترتكز على إطار يمهد للعودة إلى انتقال سلمي ومنظم بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

وأشار ولد الشيخ إلى أنه سيطلب من المشاركين في المحادثات ”وضع خطة عملية لكل من النقاط التي سيتم الانطلاق منها وهي الاتفاق على إجراءات أمنية انتقالية، وانسحاب المجموعات المسلحة، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة؛ وإعادة مؤسسات الدولة، واستئناف حوار سياسي جامع؛ وإنشاء لجنة خاصة للسجناء والمعتقلين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك