سياسيّون: هادي يمهّد لـ ”قرار حاسم“ بانتظار الانقلابيين – إرم نيوز‬‎

سياسيّون: هادي يمهّد لـ ”قرار حاسم“ بانتظار الانقلابيين

سياسيّون: هادي يمهّد لـ ”قرار حاسم“ بانتظار الانقلابيين

المصدر: عدن- إرم نيوز

رجّح سياسيون يمنيون، انعكاس قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي، مساء الأحد، بإعفاء المهندس خالد بحاح من منصبيه نائباً للرئيس ورئيساً للوزراء، وتعيين اللواء علي محسن الأحمر نائباً للرئيس، وأحمد عبيد بن دغر رئيسًا للحكومة، على طريقة التعاطي السياسي مع الميليشيات الانقلابية.

ورأى مراقبون أن القرار، بمثابة تحذير أخير وجّهه الرئيس هادي لميليشات الحوثي وصالح، بأن عليها القبول بالقرارات الدولية وعدم عرقلة مفاوضات السلام المقبلة، فرئيس الحكومة الجديد لن يعارض اتخاذ قرارات حاسمة، كقرار كان يتجنب بحاح اتخاذه، وهو تصنيف الميليشيات الانقلابية تنظيمات إرهابية، بحال عدم تنفيذها القرار 2216.

وانهالت بيانات التأييد من فصائل المقاومة الشعبية في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، والتي وصفت قرارات الرئيس هادي بالمهمة والمفاجئة.

وقال عضو مؤتمر الحوار الوطني، زيد السلامي في حديث خاص لـإرم نيوز إن ”القرار جاء عقب  حالة الفشل التي منيت بها حكومة بحاح طوال الفترة الماضية، وأيضا جاء لإنهاء حالة الانقسام في معسكر الشرعية الذي انعكس على سير المعارك على الأرض وعلى المواطن البسيط، لذا القرار في ظاهره يبدو أنه لتجاوز هذه الثغرات“.

وأشار السلامي إلى أن: “ كلا القرارين يحملان رسائل عديدة وهامة، أبرزها رسالة لوفد الحوثي وصالح المفاوض في الكويت، بأن عليهما القبول بتنفيذ القرار 2216 بدون شروط، كما أن عرقلة جهود المفاوضات من قبل الانقلابيين تعرضهم الآن لقرار كان بحاح يتجنب اتخاذه وهو تصنيف الميليشيات الانقلابية تنظيمات إرهابية“.

من جانبه، يرى الكاتب والناشط السياسي محمد العليمي، أن قرارات الرئيس هادي مؤشر كبير لخيار الحسم العسكري، خاصة وأن المرحلة بحاجة إلى سلطة قوية، تستطيع السيطرة على زمام الأمور وضبط الأمن والاستقرار خلافا للانفلات الحاصل في بعض المحافظات المحررة.

وقال العليمي ”ربما تأخُر الحسم العسكري كان لتهيئة الأرضية السياسية بمثل هذه القرارات“.

أما المحلل السياسي، فؤاد مسعد، فرأى بقرارات هادي تأكيدا على أن الحكومة الشرعية بدعم من التحالف العربي، تمضي في طريقها لتحقيق أهدافها بغض النظر عن استجابة الحوثيين وأتباع صالح لتنفيذ القرار الأممي.

وأضاف مسعد، ”قرارات الرئيس هادي تخدم عملية التوافق، باعتبار بن دغر محل ثقة قاعدة عريضة في حزب المؤتمر الشعبي وعلي محسن يحظى بقبول قطاع واسع من فصائل المقاومة والجيش الوطني خاصة في المحافظات الشمالية والقريبة من صنعاء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com