اليد اليمنى لصالح تذهب للرئيس هادي – إرم نيوز‬‎

اليد اليمنى لصالح تذهب للرئيس هادي

اليد اليمنى لصالح تذهب للرئيس هادي

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

بعد أسابيع من عودته إلى الجيش اليمني، وتوليه منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عيّن الرئيس، عبد ربه منصور هادي، الأحد، الفريق علي محسن الأحمر، نائباً له؛ ليجمع الرجل، ذو التاريخ العسكري الطويل، بين منصب سياسي وآخر عسكري في آن واحد.

الجنرال السبعيني، الذي كان يوما ”اليد اليمنى“ للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، قبل أن يتركه وينضم للثورة الشعبية التي اندلعت ضد نظام الأخير عام 2011، أصبح حاليا بتعيينه في المنصب الجديد، بمثابة ”اليد اليمنى“ للرئيس هادي.

الأحمر، الذي ترقى في فبراير/شباط الماضي إلى رتبة ”فريق ركن“ صعودا من رتبة ”لواء“، التي شغلها لسنوات، جاء تعيينه نائبا للرئيس اليمني خلفاً للمهندس، خالد بحاح، الذي تم إعفاؤه، أيضا، من رئاسة الحكومة.

ويعد منصب، نائب رئيس الجمهورية، أول المناصب السياسية في هرم الدولة اليمنية التي يتقلدها ”الأحمر“ الموجود في سلك الجيش منذ ستينات القرن الماضي.

‎وما يزال الأحمر، المولود عام 1945، يحافظ منذ ثمانينات القرن الماضي، على حضوره في موقع الرجل الثاني خلف كل رئيس يحكم اليمن، ويكون بمثابة يده اليمنى.

وخلافا لبقية أفراد الجيش اليمني الطارئين على المؤسسة العسكرية وخصوصا في عهد الرئيس المخلوع صالح، يمتلك الأحمر سيرة عسكرية متراكمة منذ أكثر من 5 عقود.

إذ التحق الرجل بالمؤسسة العسكرية عام 1961، أي قبل عام من ”ثورة 26 سبتمبر“، التي أطاحت بالنظام الملكي، وفي 1968 حصل على ترقيته الأولى من جندي إلى رتبة ملازم أول. ‎في عام 1971، التحق للدراسة بالكلية الحربية، وحصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية عام 1974، ورقي على إثر ذلك إلى رتبة نقيب.

‎بعد تخرجه في الكلية الحربية، تدرج  من قائد سرية مشاة في معسكر المغاوير، ثم قائد سرية دبابات في اللواء الأول المدرع، ثم قائد كتيبة دبابات مستقلة في الكتيبة الرابعة، ثم أركان حرب اللواء الأول المدرع.

‎وعقب إنشاء الفرقة الأولى المدرعة بالجيش اليمني، منتصف ثمانينات القرن الماضي، عمل الأحمر، أركان حرب للفرقة، وقائدا للواء الأول فيها، ثم عُين قائدا للمنطقة العسكرية الشمالية الغربية، وقائدا للفرقة الأولى مدرع، التي تحولت فيما بعد إلى ما يشبه دار سكن له، لا يفارقها على مدار الساعة، حسب مقربين منه.

و‎كانت الحرب الأهلية صيف 1994، بين شمال البلد وجنوبه، أول حرب حقيقية يخوضها الأحمر، والذي كان حينها يحمل رتبة عميد؛ حيث قاد كتائب عسكرية اجتاحت مدينة عدن، جنوبي اليمن، ضمن قادة عسكريين مقربين من الرئيس السابق، صالح، انخرطوا ضمن قوات أطلق عيلها، آنذاك، ”قوات الشرعية“ ضد حركة انفصال قادها نائب صالح، علي سالم البيض، بعد أربع سنوات من إعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو/أيار 1990.

‎وشهد عام 2011، تحولا مفصليا في حياة اللواء الأحمر؛ فاليد اليمنى لصالح، تخلت عنه بعد 40 يوما من اندلاع الاحتجاجات الشعبية، حيث أعلن في 21 مارس/آذار 2011، انضمامه للثورة الشعبية التي تطالب برحيل نظام الأخير، ونشر قواته لحماية المتظاهرين في ساحة الاعتصام بصنعاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com