إسرائيل تنقل 19 يهوديًا يمنيًا في أحدث عملية للهجرة

إسرائيل تنقل 19 يهوديًا يمنيًا في أحدث عملية للهجرة

تل أبيب ـ نقلت إسرائيل 19 يهوديًا من اليمن، فيما وصفه مسؤولو الهجرة، بأنها أحدث عملية سرية لجلب أفراد جالية يهودية متناقصة يرجع تاريخها في اليمن إلى ألفي عام.

وقالت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي، إنه تم نقل هذه المجموعة جوًا إلى إسرائيل. وكشفت، عن مشاركة وزارة الخارجية الأمريكية في تنسيق المهمة المعقدة، لنقل اليهود الذين واجهوا مشاكل في طريقهم إلى إسرائيل.

وصرح مسؤولون، بأن 17 شخصًا وصلوا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، من بينهم رجل يعمل  حاخاما وقصابا يذبح الماشية بالطريقة اليهودية الحلال في بلدة رياد، وكان يحمل معه لفافة من العهد القديم عمرها 500 عام. وكان اثنان من اليهود قد وصلا قبل ذلك ببضعة أيام.

ShowImage (1)

وقال رئيس الوكالة اليهودية، شبه الحكومية في إسرائيل، ناتان شارانسكي، في بيان ”هذه لحظة في غاية الأهمية لدولة إسرائيل والهجرة اليهودية.“

وأضاف، أنه بعد عمليات نقل جوي متعددة ليهود اليمن، وصلت بنقل المجموعة الأخيرة ”المهمة إلى نهايتها.“

وذكرت الوكالة في بيانها، إن نحو 50 يهوديًا قرروا البقاء من بينهم نحو 40 على الأقل، يعيشون في مجمع قرب السفارة الأمريكية في صنعاء، تحت حماية الحكومة اليمنية.

وعبر عدد من أفراد الجالية اليهودية اليمنية الشديدة المحافظة، عن مخاوفهم من أن العيش في إسرائيل أو أي مكان آخر سيسيء إلى قيمهم التقليدية.

وانتقال هذه اللفافة اليهودية المقدسة من اليمن، يمثل فعليًا انتهاء الجالية التي عاشت مع المسلمين طوال قرون، وخروجها بعد تصاعد المعارك والاضطرابات السياسية.

وشكا يهود اليمن، من مضايقات متزايدة منذ سيطرة جماعة الحوثي، التي يقول شعارها ”الموت لأمريكا الموت لإسرائيل“ ولعنة الله على اليهود والنصر للإسلام، على العاصمة صنعاء في 2014.

ونظمت إسرائيل موجات متتالية لهجرة اليهود من بينها عملية نقل جماعي لأربعين ألفا من يهود اليمن العام 1949.

ودفعت المعارك والفوضى السياسية كثيرين ممن بقوا في اليمن من اليهود إلى ترك موطنهم في شمال البلاد.

وشملت عمليات هجرة أخرى، نقل اليهود من أثيوبيا وعمليات سرية أكثر من الدول العربية والإسلامية، التي لا تقيم معها إسرائيل علاقات رسمية.

 وكان عدد الجالية اليهودية في اليمن، أكثر من 40 ألفا حتى العام 1949، عندما نظمت إسرائيل عمليات نقل جماعي لهم للدولة التي أنشئت حديثا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com