حظر الدارجات النارية في حضرموت خوفاً من الاغتيالات

حظر الدارجات النارية في حضرموت خوفاً من الاغتيالات

صنعاء- أقر محافظ حضرموت اليمنية، اللواء الركن أحمد بن بريك، الجمعة، منع التجوال بالدراجات النارية في شوارع مدن المحافظة لمدة شهر كامل.

ويأتي القرار كخطوة احترازية عقب اغتيالات طالت قيادات في المؤسسة الأمنية والعسكرية، نفذ أغلبها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة مستخدين دراجات نارية، الأمر الذي عانت منه المحافظة خلال الأعوام الستة الماضية.

ونص القرار الذي نشره المحافظ على صفحته في ”فيس بوك“، على أنه ”يمنع منعاً باتاً التجوال بالدراجات النارية في شوارع عاصمة محافظة حضرموت، المكلا، وكافة عواصم مديريات المحافظة.

وأوضح أن ”سريان القرار يبدأ الساعه السادسة من مساء الجمعة 29 كانون الثاني/ يناير 2016 ولمدة شهر، على مدار الساعة“، مشيراً إلى أنه ”تم إصدار التوجيهات لنقاط الأمن والجيش بإطلاق النار على كل من يخالف القرار“.

ويواجه تنفيذ القرار عدة صعوبات، نتيجة سيطرة ”القاعدة“ على مدينة المكلا، ومديريات ساحل حضرموت منذ مطلع نيسان/ أبريل الماضي.

كما يعتمد آلاف السكان في حضرموت بدرجة رئيسية على الدراجات النارية في المواصلات والتحركات الداخلية داخل المدن.

وتنقسم حضرموت إدارياً وعسكرياً إلى منطقتين، الأولى منطقة ساحل حضرموت، وتخضع بما فيها مدينة المكلا لسيطرة ”القاعدة“، وتخلو من أي وجود عسكري للحكومة اليمنية.

أما المنطقة الثانية فهي منطقة مديريات وادي وصحراء حضرموت، وتقع تحت سيطرة الحكومة، وينتشر على امتداد مدنها، الجيش المنضوي تحت قيادة المنطقة العسكرية الأولى الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري يمني، إن ”قوة عسكرية تتبع الجيش الموالي لهادي، تحركت أمس الخميس من عدن باتجاه محافظة تعز للمشاركة في تحرير المحافظة، وفك الحصار المضروب على عاصمتها التي تحمل الاسم نفسه، من قبل الحوثيين منذ سبعة أشهر“، حسب ”الأناضول“.

وأضاف المصدر أن ”هذه القوة هي الدفعة الأولى وستتبعها دفعات أخرى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com